بدأت المرأة التونسية اقتحام عالم المهن والحرف التي حُسبَت على الرجال منذ زمن طويل. واستطاعت بنات حواء في تونس التميز في مجالات مهنية ذكورية نسبياً، من بينها تعليم قيادة الحافلات وفن الحدادة ولحام الحديد.

وقال موقع سكاي نيوز اليوم إن ريم تقود بشكل يومي تقريباً حافلة التعليم التابعة لها إلى منطقة التدريب لتبدأ إعطاء دروس قيادة هذا النوع من الناقلات، غير أن التونسيين لا يطمئنون في تعلم قيادة السيارات السياحية العادية إلا للمعلمين من الرجال، ويجد كثيرون صعوبة في تقبل تلقي التعليم في هذا المجال من امرأة.

وفي وسط مدينة قرمبالية شرقي العاصمة تونس، ترتدي الشابة غادة اللباس الخاص بمهنتها المتمثلة في لحام الحديد والمواد المعدنية الأخرى، لتلتحق بورشة أبيها وتبدأ العمل.

Ad

لمس الحديد وتقطيعه ولحامه أمر يبدو عملاً رجالياً بامتياز، إلا أن هذه النظرة تتغير جذرياً بمجرد الدخول إلى الورشة ورؤية هذه الفتاة الشابة ذات الملامح الأنثوية وهي بصدد الاشتغال على أنواع عديدة من المعادن أبرزها الحديد.