نفذت نقابة العاملين في شركة الخطوط الجوية الكويتية والشركات التابعة لها، اعتصاماً جزئياً بمبنى الشركة من الثامنة حتى العاشرة من صباح أمس، للمطالبة بتعديل رواتب الموظفين، وبمكافأة الصفوف الأمامية التي شملت كل موظفي الدولة باستثنائهم.

وعبّر المعتصمون عن استيائهم من «عدم معالجة تدني رواتبهم وبدلاتهم، وعدم بيع رصيد إجازاتهم، وحرمانهم من مكافآت الصفوف الأمامية، بالإضافة إلى عدم حسم موقف إدارة الشركة من تبعية الشركة للقطاع الأهلي أو الحكومي، مما يحول دون إقرار دعم العمالة الوطنية للموظفين».

Ad

وبينما دعا المعتصمون المسؤولين الرسميين إلى سرعة معالجة هذا الملف تفادياً لمضاعفاته خلال موسم السفر، أعلنت «الكويتية» أن الاعتصام الجزئي الذي تم خارج مبنى الركاب 4 لم يؤثر على حركة المطار، إذ غادرت جميع رحلاتها بشكل طبيعي كالمعتاد، علماً بأن الشركة كانت أصدرت بياناً، ليل أمس الأول، أعلنت فيه أن الاعتصام لن يؤثر على حركة المطار، ودعت المسافرين إلى الالتزام بمواعيد سفرهم.

وفي تصريح له خلال الاعتصام، انتقد كبير مدربي الطيارين في «الكويتية» الكابتن موفق المعود تدخّل وزارة الداخلية في الاعتصام، متسائلاً: ما علاقتها بالموضوع؟ «هذا مطار وليس مخفراً، ولا يجوز لأحد أن يمنعنا من الدخول»، في إشارة إلى عدم تمكين رجالها المعتصمين من الدخول إلى قاعات المطار.

وأضاف المعود: «نحن نشبه الجنين المشوه، حسب تعبير أحد الوزراء، ولا ندري هل نتبع القطاع الحكومي أم القطاع الخاص؟... فلكل منهما امتيازات، ونحن لم نحصل على أي منها».

وختم بقوله: «اليوم لم يسمحوا لنا بالدخول، وإذا لم يسمحوا بدخولنا خلال الأسبوع المقبل فنقسم أنه لن تطير أي طائرة».