أكدت نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، دانا سترول، وقائد «قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب» الجنرال ماثيو ماكفارلين، في إيجاز صحافي عبر تطبيق «زوم» شاركت فيه «الجريدة» أمس الأول، أن الوجود العسكري الأميركي في العراق وسورية سيستمر لضمان عدم عودة تنظيم داعش بعد قرابة 4 سنوات من هزيمته العسكرية.

جاء هذا التأكيد، في وقت يتصاعد التطبيع العربي مع دمشق، خصوصاً بعد زيارتي وزيري خارجية الأردن ومصر للعاصمة السورية ولقاء الرئيس السوري بشار الأسد الذي توجه أخيراً إلى سلطنة عُمان في ثاني زيارة له إلى دولة عربية منذ اندلاع الحرب السورية في 2011، وذلك بعد زيارة إلى الإمارات في 2022.

Ad

ومن المقرر أن تعقد القمة العربية السنوية قبل نهاية الشهر الجاري في السعودية، حسبما أعلن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط في ختام القمة الماضية في الجزائر.

ولم يتضح بعد موعد القمة وما إذا كانت ستتخذ أي قرار بشأن إعادة مقعد سورية في الجامعة العربية لحكومة الأسد، وهي القضية التي أصبحت أحد العناوين الدائمة المطروحة على القمم العربية في السنوات القليلة الماضية.

ومن شأن التطبيع العربي الكامل مع دمشق، ترك الوجود الأميركي في سورية من دون أي غطاء عربي، وهو ما قد يجبر إدارة الرئيس جو بايدن على التحرك، لتسوية وضع الوجود العسكري المحدود في سورية، في حين أن الوجود الأميركي العسكري غير القتالي في العراق قائم على أساس طلب من الحكومة العراقية، التي أكد رئيسها محمد شياع السوداني أخيراً أن القوات العراقية لا تزال بحاجة إلى مهام الاستشارة والتدريب التي تقدمها الأميركيون.

إلى ذلك، قالت مستشارة الأسد بثية شعبان، أمس، في رد على سؤال حول العلاقات مع السعودية إن دمشق منفتحة على العلاقات مع كل الدول العربية، وإن الرئيس السوري «لا يزال مؤمناً بعلاقات جيدة مع الدول العربية، نظراً لأن مصير العرب واحد». وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قال أخيراً إن عزل سورية لم يعد مجدياً وإنه لا بد من حوار في وقت ما مع دمشق.

وأقر مجلس النواب الأميركي مشروع قرار يدين «جهود نظام الأسد في سورية لاستغلال كارثة الزلزال، للتهرب من الضغوط الدولية والمحاسبة»، وحض إدارة الرئيس جو بايدن على «الالتزام بحماية الشعب السوري من خلال تطبيق (قانون قيصر)».