عانى أرسنال حامل اللقب لتخطّي ضيفه هال سيتي 1-0 أمس، والابتعاد بصدارة الدوري الإنكليزي لكرة القدم في المرحلة العاشرة.

ورغم سيطرته شبه الكاملة على المباراة، فقد انتظر أرسنال حتى الدقيقة 72 لترجمة الأفضلية عبر قائده النرويجي مارتن أوديغارد، إثر متابعته كرة سددها نونو ماويكي، وردّها الحارس اليوناني كونستانتينوس تزولاكيس.

ورفع أرسنال رصيده إلى 27 نقطة في الصدارة.

Ad

ولعب تزولاكيس دورا بارزا في التصدي لأرسنال طوال المباراة، لكنه لم يتمكن من تفادي الخسارة الثالثة للفريق في سلسلة من 9 مباريات في مختلف المسابقات لم يذق فيها طعم الفوز.

ولعب فريق ميكل أرتيتا من دون الجناح الدولي بوكايو ساكا، الذي سيغيب «لأسابيع عدة» بسبب الإصابة، وفق ما أعلن المدرب الإسباني الجمعة.

ليدز يهزم توتنهام

 وانتهت سلسلة من 3 انتصارات متتالية لتوتنهام، بخسارته أمام مضيفه ليدز يونايتد 0 - 1 في مباراة شهدت جدلا تحكيميا.

وتوقفت مسيرة فريق المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي الإيجابية على ملعب إيلاند رود، في نتيجة بدت منطقية بالنظر إلى السيطرة الكبيرة لليدز في الشوط الثاني، وهو الشوط الذي شهد تسجيل أصحاب الأرض هدف المباراة الوحيد.

لكنّ الفريق اللندني سيشعر بالكثير من المرارة، وربما الغضب، بسبب اللقطة المثيرة للجدل التي أجبرت الفرنسي ماتيس تيل على مغادرة الملعب مصابا في نهاية الشوط الأول، أما صاحب التدخل الخطير، جايدن بوغل، فلم يُعاقب سوى باحتساب خطأ ضده.

واستهدف بوغل الجزء الخلفي من الكاحل الأيسر لتيل، ونجا بشكل مفاجئ من بطاقة صفراء، ثم من بطاقة حمراء أيضا بعد مراجعة مطولة لحكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

أما المهاجم الفرنسي فلم ينجُ من الإصابة، إذ بقي على أرض الملعب لبضع دقائق قبل أن يضطر إلى الخروج وهو يعرج.

وأنقذ البديل دومينيك سولانكي فريقه عندما أبعد، بفخذه ومن على خط المرمى، كرةً رأسية من دومينيك كالفرت-لوين (50)، خلال شوط ثان سيطر عليه ليدز إلى حد كبير.

كما تألّق الحارس التشيكي أنتونين كينسكي بتصديه الرائع بيده اليمنى لتسديدة طائرة من شون لونغستاف (75)، لكنه لم يتمكن من فعل شيء أمام التسديدة المتقنة التي سجّل منها السويسري نواه أوكافور هدف المباراة (79)، بعد ثوان فقط من دخوله إلى أرض الملعب.

واكتفى نيوكاسل يونايتد بالتعادل مع مضيفه فولهام بهدف لمثله، سجّل للأول جايكوب مورفي (80)، وللثاني البديل البرازيلي رودريغو مونيس (83).

ليفربول لاستعادة التوازن

 يرغب ليفربول، صاحب المركز الخامس برصيد 15 نقطة، في العودة لطريق الفوز، خلال لقائه مع مضيفه كريستال بالاس، الذي يحل في المركز الثامن عشر برصيد 7 نقاط، وخسر مبارياته الثلاث الأخيرة بالمسابقة.

ولم يهنأ ليفربول بصحوته في المسابقة، عقب تحقيقه فوزين متتاليين على برينتفورد وبرايتون، بعد خسارته على ملعبه وبين جماهيره الغفيرة أمام أرسنال، في مباراته الأخيرة بالدوري الممتاز.

وتأتي المباراة بعد أربعة أيام فقط من خسارة ليفربول الموجعة 2 - 3 أمام مضيفه فنربخشه التركي في دوري الأبطال، لينال هزيمته الأولى هذا الموسم في المسابقة القارية، وهو ما يجعل الفريق الأحمر مطالباً بالحصول على نقاط اللقاء من أجل مصالحة جماهيره الغاضبة.

من جانب آخر، يأمل تشلسي في الاستمرار ضمن مراكز المقدمة، والاقتراب أكثر من صراع الصدارة، عندما يخرج لملاقاة مضيفه سندرلاند.

واكتسب تشلسي قوة دفع جيدة، عقب فوزه 2 - صفر على مانشستر يونايتد في المرحلة الماضية، ليحيي حظوظه في المنافسة على اللقب الذي غاب عن خزائنه منذ موسم 2016 - 2017.

أما سندرلاند، فسوف يحاول وضع حد لنتائجه المخيبة في البطولة هذا الموسم، التي تسببت في تذيله الترتيب برصيد 5 نقاط، بعدما حصد فوزاً وحيداً، مقابل تعادلين و6 هزائم.

من جهة أخرى، يبحث مانشستر يونايتد عن انتصاره الأول في البطولة منذ ما يقرب من شهرين ونصف الشهر، عندما يستضيف أستون فيلا.

ويقدم مانشستر يونايتد أسوأ انطلاقة في مسيرته بالدوري الإنكليزي منذ عام 1986، حيث يحتل المركز السابع عشر (الرابع من القاع)، برصيد 7 نقاط فقط، حيث حقق فوزاً وحيداً، مقابل التعادل في 4 مباريات والخسارة في مثلها.

واستعاد يونايتد بعضاً من كبريائه المفقود، بعدما قلب تأخره صفر - 2 أمام ضيفه روما الإيطالي في الشوط الأول، ليتغلب عليه 3 - 2، في بطولة دوري أبطال أوروبا.

ويخشى مانشستر يونايتد من مفاجآت أستون فيلا، صاحب المركز العاشر برصيد 12 نقطة، الذي حافظ على سجله حالياً من الهزائم في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة العريقة، التي شهدت تحقيقه 3 انتصارات وتعادلين.

ويواجه برايتون ضيفه برينتفورد، في مواجهة متكافئة بينهما على ملعب فالمر.

وتشهد مباريات اليوم مواجهة أخرى بين إيبسويتش تاون وضيفه بورنموث، قبل أن تتوقف المسابقات لمدة أسبوعين بسبب مباريات الأجندة الدولية المقبلة.