أعلنت السلطات المشرفة على بنك الدم الفرنسي يوم أمس الأربعاء أن نظام التبريد في البنك تعرض لهجوم إلكتروني.
وأوضحت أن أنظمة التبريد جرى التلاعب بها عن بعد، مما تسبب في ارتفاع درجات حرارة التشغيل إلى مستويات مرتفعة جداً، مضيفة أن تغير درجة الحرارة جرى اكتشافه بسرعة، واتخذت التدابير اللازمة لضمان عدم تأثر أي عينات أو منتجات دموية.
ويحفظ الدم ومشتقاته والعينات الحيوية في وحدات تبريد قبل تسليمها إلى المرافق الصحية.
وفي اليوم نفسه، أكد بنك «كريدي موتيويل أركيا» حدوث معاملات احتيالية بسبب هجوم إلكتروني، لكنه طمأن العملاء بأن الحادث قد توقف وأن أموالهم لا تزال آمنة.
وقال البنك إنه علق بعض المعاملات مؤقتاً كإجراء احترازي بعد اكتشاف الاختراق.
وتأتي هذه الهجمات بعد سلسلة مماثلة استهدفت مؤخراً ثلاجات ومجمدات في متاجر أوروبية.