أعرب الكاتب والمنتج المصري د. مدحت العدل عن سعادته الكبيرة بزيارة الكويت، وتقديم مسرحية «أم كلثوم... دايبين في صوت الست» أمام الجمهور الكويتي، قائلاً: «أهلاً بأهلي وناسي وأخواتي وحبايبي من أهل الكويت، التي تعني لي الكثير جداً، فمنذ طفولتي ارتبطت بها، من خلال مجلة المعرفة، كما أنها أول دولة خليجية عرفت المسرح، وهي دولة الثقافة والتنوير التي أكنّ لها محبة ومكانة خاصة في قلبي».
وكشف العدل عن استعداده للقاء الجمهور الكويتي في 4 ديسمبر المقبل، من خلال المسرحية الغنائية «أم كلثوم... دايبين في صوت الست»، التي يحتضنها المسرح الوطني بمركز جابر الأحمد الثقافي، في تجربة فنية تستعيد سيرة «كوكب الشرق» وإرثها الموسيقي الاستثنائي، بمشاركة أكثر من 65 فناناً ومؤدياً.
وأضاف العدل: «يُسعدني ويُشرفني جداً أن أتواجد بالكويت في 4 ديسمبر المقبل، لعرض المسرحية في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي. أم كلثوم لها زيارات وحفلات ولقاءات وصداقات وأحباب في الكويت، ومن دواعي سروري وفرحتي أن ألتقي أهل الكويت الكرام من خلال هذا العمل، خصوصاً أن الجمهور الكويتي كان من أسباب نجاح المسرحية في مصر، إذ كان كثيرون يحرصون على السفر إلى القاهرة في عطلات نهاية الأسبوع لمشاهدتها».
وعن طبيعة العرض، أوضح أن أم كلثوم لم تكن مجرَّد صوت استثنائي، بل كانت ذاكرة أمة وحكاية زمن لا تزال تفاصيله حاضرة بوجدان الجمهور العربي، مشيراً إلى أن المسرحية تُعيد «كوكب الشرق» إلى خشبة المسرح عبر رحلة فنية تستحضر أبرز محطات حياتها، وأشهر أغانيها، وتُعيد إحياء أجواء العصر الذهبي للموسيقى العربية.
وأكد أن العمل لا يقدم سيرة ذاتية تقليدية، بل يكشف جوانب وحكايات غير معروفة من حياة أم كلثوم، من بينها قصص الحُب التي ارتبطت بها وعلاقتها بأغانيها، في معالجة مسرحية تجمع بين الدراما والموسيقى والغناء والاستعراض.
وتابع: «عندما نتحدث عن أم كلثوم، فإننا نتحدث عن المسرح أيضاً، لذلك كان الشكل المسرحي هو الأنسب لتجسيد إرثها الفني والإنساني، وتقديمه للأجيال الجديدة بصورة مختلفة».
وأشار العدل إلى أن المسرحية تقدم تجربة موسيقية واستعراضية ضخمة تستند إلى عناصر بصرية وفنية متنوعة، تشمل الحركة، والأزياء، ومشاهد الإبهار، معرباً عن طموحه في تقديم عرض يضاهي، من حيث مستوى التنفيذ والثراء البصري والغنائي، كبرى المسرحيات الموسيقية العالمية، ومنها عروض برودواي.