انخفض سعر برميل النفط الكويتي 3.27 دولارات ليبلغ 95.45 دولاراً للبرميل في تداولات أمس الأول، مقابل 98.72 دولاراً في تداولات الاثنين، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية، تراجعت أسعار النفط، أمس، في جلسة متقلبة، وسط ترقب المستثمرين للخطوة التالية لواشنطن في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعدما انتزع الديموقراطيون السيطرة على الكونغرس من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.75 دولار، أو 0.7 بالمئة، إلى 101.85 دولار للبرميل، بعدما كانت قد تراجعت دولارين في وقت سابق من الجلسة، كما نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.18 دولار أو 1.2 بالمئة لتصل إلى 94.91 دولاراً، وكان كلا الخامين ارتفع دولاراً واحداً في وقت سابق.
وفي الجلسة السابقة، استقر سعر خام برنت عند التسوية عند أدنى مستوى له فيما يقرب من أربعة أسابيع، إذ تابع المتعاملون عن كثب المحادثات الرامية إلى إنهاء حربي أوكرانيا وإيران.
وأقر ترامب بأن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لعبت دوراً في الهزيمة الساحقة التي مُني بها حزبه في انتخابات التجديد النصفي، إذ انتزع الديموقراطيون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
وقالت بريانكا ساتشديفا، رئيسة قسم توقعات السوق في شركة فيليب نوفا، «الإشارات المتضاربة الصادرة من الرئيس ترامب، المتمثلة في استمرار الضربات العسكرية بالتزامن مع تصريحات تقلل من احتمالات التصعيد، صعبت على المتعاملين تكوين رؤية واضحة بشأن اتجاه السوق».
وذكر مسؤول أميركي أمس أن الولايات المتحدة شنت ضربات «دفاعية» على جزيرة قشم الإيرانية، استهدفت صواريخ أرض-جو استخدمت ضد قوات أميركية.
ولا تزال الأسواق تراقب عن كثب أي تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، في الوقت الذي كثفت قطر جهود الوساطة لتجنب تصعيد الهجمات بعد الانتخابات الأميركية.
وقال مسؤول إيراني كبير، لـ «رويترز»، أمس الأول الثلاثاء، إن طهران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وذكر ترامب، لصحيفة فايننشال تايمز، أمس الأول الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ليست لديها خطة وشيكة لضرب إيران.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة فورتكسا أن متوسط تدفقات النفط الخام والمكثفات والمنتجات المكررة، باستثناء غاز البترول المسال، بلغت 17.1 مليون برميل يومياً في أكتوبر، وهو ما يمثل انخفاضاً عن 18.9 مليون برميل يومياً في سبتمبر، لكنه لا يزال يشكل حوالي ثلاثة أرباع مستويات ما قبل الحرب.
وقال أولي هانسن، المحلل لدى «ساكسو بنك»، «بدأ التعافي المستمر في شحنات النفط الخام من الشرق الأوسط يؤثر سلباً على أسعار الشحنات الفعلية، مما قد يسهم في تسريع وتيرة عودة هوامش التكرير إلى مستوياتها الطبيعية، وبالتالي خفض أسعار الوقود في نهاية المطاف».
وفي الولايات المتحدة، انخفضت مخزونات النفط الخام 5.27 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر، حسبما ذكرت مصادر في السوق أمس، مستشهدة ببيانات صادرة عن معهد البترول الأميركي. وتوقع ثمانية محللين استطلعت «رويترز» آراءهم في المتوسط ارتفاعاً بنحو 880 ألف برميل في مخزونات النفط الخام.أ