أعلن نادي أستون فيلا الإنكليزي عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد المدافع السابق لليفربول والمحلل الكروي الحالي جيمي كاراغر، بسبب ما وصفه النادي بـ«الإهانات غير المقبولة» التي وجهها إلى النادي وجماهيره.
وتعرض كاراغر، وهو محلل بارز لدى «سكاي سبورتس» و«سي بي إس»، لانتقادات حادة من جماهير فيلا، بعدما اقترح أن المدرب الإسباني أوناي إيمري ينبغي أن يكون مرشحا لخلافة مايكل كاريك، الذي يتعرض لضغوط متزايدة، في مانشستر يونايتد.
وقال رئيس نادي أستون فيلا المصري ناصف ساويرس، في بيان مقتضب نُشر على حسابات النادي على مواقع التواصل الاجتماعي، «سيباشر أستون فيلا إجراءات قانونية ضد جيمي كاراغر بسبب إهاناته غير المقبولة للنادي وجماهيره»، مضيفا: «لن يسمح أستون فيلا لأي شخص بعرقلة صعودنا في كرة القدم الإنكليزية والأوروبية».
وغيّر إيمري مسار أستون فيلا بشكل جذري منذ توليه المسؤولية قبل أربعة أعوام. وقاد المدرب الإسباني النادي، الذي يتخذ من برمنغهام مقرا له، إلى دوري أبطال أوروبا مرتين، وأنهى انتظارا دام 30 عاما لإحراز لقب بإحرازه الدوري الأوروبي الموسم الماضي.
لكن إيمري اضطر إلى بناء فريق جديد هذا الموسم بعد رحيل ستة من اللاعبين الذين شاركوا أساسيين في نهائي الدوري الأوروبي خلال سوق الانتقالات، سعيا إما إلى رواتب أعلى أو إلى فرصة للمنافسة بشكل أكثر انتظاما على الألقاب، كما حقق نجاحات مع فالنسيا وإشبيلية الإسبانيين، لكنه عانى تحت وطأة التوقعات الأكبر خلال فترتيه مع باريس سان جرمان الفرنسي وأرسنال الإنكليزي.
وقال كاراغر في برنامج «ستيك تو فوتبول»: «من المؤكد أنه سيرغب في الحصول على تلك الفرصة للعودة إلى تدريب نادٍ عملاق. هناك تسلسل هرمي في كرة القدم، سواء أعجبكم ذلك أم لا»، وأضاف: «أستون فيلا لن يكون أبدا مانشستر يونايتد».