أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أن حماية حدود الكويت أمانة وطنية تتطلب دوام اليقظة والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية، مشددا على ثقته بأبنائه وقدرتهم على تحمل المسؤولية ومواصلة أداء واجبهم.

جاء ذلك خلال تفقُّد اليوسف أمس منفذي السالمي والعبدلي و(19) مركزاً من المراكز الحدودية الشمالية، يرافقه عدد من القيادات الأمنية من وزارتي الدفاع والداخلية، حيث نقل إلى أبنائه المرابطين تحيات القيادة السياسية العليا وتقديرها البالغ لجهودهم المخلصة وتفانيهم في أداء واجبهم الوطني، وما يتحملونه من مسؤوليات في حماية أمن الكويت وصون حدودها، موجهاً إلى ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات العسكرية والأمنية، بما يصون أمن الوطن واستقراره.

كما تفقد اليوسف غرفة العمليات واطلع على مستوى الجاهزية، حيث أشاد بروح المسؤولية والانضباط واليقظة التي يتحلون بها، مثمناً عطاءهم المتواصل الذي يجسد معاني الولاء للوطن والإخلاص في أداء الأمانة.

Ad

وتابع اليوسف، في منفذ السالمي، سير الأعمال الإنشائية والتطويرية، فضلاً عن التجهيزات الجارية لاستقبال جماهير مباريات كأس السوبر السعودي التي تستضيفها الكويت، موجهاً بمتابعة إنجاز الأعمال وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لاستكمال الاستعدادات اللازمة.

وفي منفذ العبدلي، اطلع اليوسف على سير الأعمال التطويرية، ووقف على مستوى الجاهزية الأمنية، بما يدعم تكامل أعمال التطوير مع متطلبات تأمين المنفذ ورفع كفاءة العمل فيه، وضمان انسيابية حركة الدخول والخروج، مع الالتزام بالإجراءات الأمنية المعمول بها.

وأكد اليوسف أن المنافذ البرية تمثل الواجهة الأولى لدولة الكويت، وأن حسن استقبال ضيوفها مسؤولية مشتركة، مشدداً على ضرورة جاهزية المرافق وسرعة إنجاز الإجراءات، وإضافة خدمات ومرافق تلبي احتياجات المسافرين وتوفر لهم الراحة، إلى جانب تقديم التسهيلات اللازمة لجماهير «السوبر السعودي»، بما يعكس كرم الكويت وحسن ضيافتها.