اقترح النادي العربي السماح للأندية الراغبة في تسجيل فرقها الرديفة (B Teams) والمشاركة بها في دوري الدرجة الثانية أو أي مسابقة رسمية يحددها الاتحاد الكويتي لكرة القدم، ضمن إطار تنظيمي يحفظ نزاهة المنافسة وتكافؤ الفرص.

وتضمن المقترح المرفوع لرئيس الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف أن يكون الفريق الرديف تابعاً لناديه قانونياً وإدارياً ومالياً، مع استقلاله فنياً وتنافسياً وبقائمة لاعبين مستقلة تماماً، ومنع ازدواجية القيد أو المشاركة مع الفريق الأول في فترة التسجيل ذاتها، على أن يكون الانتقال بين الفريقين حصرياً في فترات التسجيل الرسمية.

وبرر العربي مقترحه بوجود فجوة فنية وتنافسية بين مسابقات المراحل السنية والفريق الأول، تحرم العديد من المواهب من المشاركة المنتظمة بعد تجاوز السن القانونية، مما يتسبب في تسربها، معتبرا أن الفرق الرديفة توفر مسارا تنافسيا متدرجا يرفع جاهزية اللاعب الفنية والبدنية والذهنية ويوسّع قاعدة اختيار المنتخبات الوطنية.

Ad

تجارب دولية

واستند النادي في مقترحه إلى تجارب دولية داعمة، وفي مقدمتها التجربة الإسبانية، حيث تشارك جميع أندية الليغا العشرين بفرق رديفة في مسابقات الرجال، وأظهرت الدراسة الفنية المرفقة أن 75 لاعبا شاركوا مع فرقهم الأولى في إسبانيا الموسم الماضي كانت لديهم خبرة سابقة مع الفرق الرديفة، بواقع 23 في ريال سوسيداد و22 في أتلتيك بلباو و16 في برشلونة و14 في ريال مدريد.

كما كشفت الدراسة المستندة لبيانات «Football Benchmark» لموسم 2024-2025 أن نحو %63 من اتحادات الاتحاد الأوروبي (UEFA) تدمج الفرق الرديفة ضمن هرم مسابقات الرجال، وترتفع النسبة إلى %80 بين أكبر 20 اتحادا أوروبيا.

أهداف استراتيجية

وحدد المقترح 8 أهداف استراتيجية أبرزها زيادة فرص المشاركة للاعبين الكويتيين الشباب وتسهيل انتقالهم للأول، ورفع المستوى الفني والتنافسي لدوري الدرجة الثانية، وتعزيز القدرة التنافسية للأندية الكويتية خارجيا، وتعظيم العائد الفني والاقتصادي من الاستثمار في قطاعات الناشئين والأكاديميات.

8 ضوابط

أما الإطار التنظيمي المقترح فيشمل 8 ضوابط، أهمها شروط المشاركة الفنية والمالية، واستقلالية القوائم، وحصر الانتقالات في الفترات الرسمية، وتحديد الفئات العمرية مع السماح بعدد محدود من اللاعبين الكبار لأغراض التطوير، ووضع ضوابط تمنع مشاركة الفريق الرديف والأول في الدرجة ذاتها، وتحديد أثر نتائجه على الصعود والهبوط، واعتماد ضمانات النزاهة ومنع تضارب المصالح.

 تجربة لمدة موسم

واقترح العربي تطبيق المبادرة بصورة تجريبية لمدة موسم رياضي واحد بمشاركة الأندية الراغبة والمستوفية للشروط، على أن تتولى اللجان المختصة تقييم التجربة فنيا وتنظيميا واقتصاديا، وطلب إحالة المقترح للجان الفنية والمسابقات لدراسته.