نظَّم البنك التجاري الكويتي زيارة إلى مدرسة بلال بن رباح الابتدائية للبنين، ضمن فعاليات حملته التراثية «يا زين تراثنا»، التي تهدف إلى إحياء التراث الكويتي الأصيل، وتعريف الطلبة بالعادات والتقاليد والألعاب الشعبية التي شكَّلت جزءاً مهماً من حياة الآباء والأجداد، وذلك في إطار حرص البنك على تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الموروث الشعبي الكويتي لدى الأجيال الناشئة.

وتضمَّنت الزيارة عرض فيديوهات تعليمية استعرضت جوانب من الحياة الكويتية قديماً، حيث سلَّطت الضوء على العادات والتقاليد التي كانت سائدة في الماضي، إلى جانب تنظيم مجموعة من الأنشطة والألعاب الشعبية التراثية التفاعلية التي أتاحت للطلبة فرصة التعرُّف عن قُرب على ملامح الحياة الكويتية القديمة، واستحضار أجواء الطفولة التي عاشها الآباء والأجداد في تجربة جمعت بين الترفيه والتعلُّم، وعزَّزت ارتباط الطلبة بالموروث الشعبي الكويتي.

وبهذه المناسبة، أكدت نائبة المدير العام لقطاع التواصل المؤسسي في «التجاري»، أماني الورع، أن حملة «يا زين تراثنا» تُجسِّد اهتمام البنك بالحفاظ على التراث الكويتي الأصيل، وتعريف الأجيال الجديدة بالموروث الشعبي، الذي يمثّل جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية، مشيرةً إلى أهمية غرس الاعتزاز بتاريخ الكويت وعاداتها وتقاليدها في نفوس الأطفال منذ الصغر.

Ad

وأضافت الورع أن الزيارات المدرسية تمثِّل فرصة مميزة للتواصل المباشر مع الطلبة، وتعريفهم بالتراث الكويتي القديم والألعاب الشعبية، بأسلوب تفاعلي وممتع يُتيح لهم التعرُّف على جوانب من حياة الآباء والأجداد، مؤكدةً أن إحياء هذه الممارسات التراثية يُسهم في إبقاء الموروث الشعبي حاضراً في ذاكرة الأجيال الجديدة، ويعزِّز قِيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

وفي ختام الزيارة، قدَّم فريق قطاع التواصل المؤسسي في «التجاري» هدايا تذكارية لطلبة المدرسة، تقديراً لتفاعلهم ومشاركتهم في الأنشطة والفعاليات التراثية، وسط أجواء عكست أهمية تعريف الأجيال القادمة بتاريخ الكويت العريق، وتعزيز ارتباطهم بعادات الآباء والأجداد، بما يُسهم في استدامة الموروث الشعبي ونقله إلى الأجيال القادمة.