أمر القضاء البرازيلي بفتح تحقيق في احتمال تلقي حملة المرشح اليميني الخاسر في الانتخابات الرئاسية، فلافيو بولسونارو، دعما ماليا من الخارج.
وبحسب الحكم الذي وقعه القاضي الاتحادي فلافيو دينو، سيشمل التحقيق شبكة روك بريدج وصلاتها برجال أعمال برازيليين. وكان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس شارك في تأسيس الشبكة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، عام 2019.
ويحظر الدستور البرازيلي على الأحزاب تلقي دعم مالي من الخارج.
ويهدف التحقيق إلى التحقق مما إذا كانت هناك «صلة بين الموارد المالية أو الخدمات أو غيرها من المنافع القابلة للقياس اقتصاديا والحملة الانتخابية».
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، تنفي شبكة روك بريدج هذه الاتهامات، وتقول إنها تستند إلى «معلومات كاذبة».
وقال القاضي الاتحادي إنه يتعين أيضا التحقيق فيما إذا كانت شركات إنترنت قد مارست «معاملة غير متكافئة متعمدة وتلاعبا بالخوارزميات بهدف تفضيل مرشحين أو الإضرار بآخرين».
وكان لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، منافس بولسونارو الذي فاز في الانتخابات الرئاسية، اتهم شركة ميتا، المالكة لفيسبوك، بالتعامل مع المحتوى الخاص به على نحو يضر به، وهو ما تنفيه الشركة.
ويوجد بولسونارو حاليا في الولايات المتحدة، بعدما غادر البرازيل في عملية هروب سرية.