أطلقت شركة زين الكويت، «تحدي زين للابتكار»، المبادرة الوطنية التي تُعزز دور الشركة كشريك رئيسي في تمكين الابتكار وبناء قوة اقتصادية مبنية على المعرفة، عبر تحويل طاقات الشباب إلى حلول عملية تُعالج التحديات على مستوى الدولة، وتخلق أثراً اقتصادياً ملموساً في العصر الرقمي.
تأتي هذه المبادرة بالشراكة مع عشر جامعات وكليات رائدة في الكويت، هي: جامعة الكويت، وجامعة عبدالله السالم، والجامعة الأمريكية في الكويت، وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأسترالية، والجامعة العربية المفتوحة، وكلية الكويت التقنية، والكلية الكندية في الكويت، وكلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، وكلية بوكسهل الكويت.
عبر تعاونها مع كبرى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في البلاد، تسعى «زين» إلى بناء منظومة تعاون وثيقة تربط قطاع التكنولوجيا بالقطاع الأكاديمي، وتحوِّل البيئة التعليمية إلى منصة لإنتاج الحلول الفعلية القابلة للتطبيق لمعالجة مختلف التحديات، لا سيما تلك التي تواجه المجتمعات في عالم سريع التغيُّر بفعل التطور الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات التحوُّل الرقمي.
وقال الرئيس التنفيذي لـ «زين- الكويت» نواف الغربللي: «طموح الكويت لبناء اقتصاد معرفي مزدهر يرتكز على قدرتنا على تحويل المواهب والأفكار والتقنيات الناشئة إلى قيمة اقتصادية حقيقية، وهو ما يتطلب تعزيز التكامل بين القطاع الأكاديمي وقطاعات الأعمال، وتهيئة بيئة محفزة تحتضن الابتكار وتدعم تحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة. إن الاستثمار بالمبتكرين الشباب استثمار في تنافسية الكويت على المدى البعيد».
وأضاف: «من خلال (تحدي زين للابتكار) نسعى إلى الإسهام في بناء هذه البيئة، عبر تمكين الشباب من توظيف معارفهم ومهاراتهم لمواجهة التحديات الواقعية، وتطوير حلول مبتكرة قادرة على إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات، وفتح آفاق جديدة للنمو والفرص الاقتصادية».
ويرتكز التحدي على نهج تطبيقي يدمج تحديات السوق الحقيقية داخل المقررات الدراسية التي تعتمدها الجامعات والكليات المشاركة، بحيث ستُقدم «زين» بيانات معتمدة حول مختلف القضايا التي تعكس احتياجات الأعمال في القطاعات المختلفة، لتدعو من خلالها المشاركين إلى إيجاد الحلول التي تستجيب للتحديات الوطنية الراهنة ومتطلبات السوق المستقبلية، بما يعزز تحويل المعرفة إلى نماذج قابلة للتبني والتطوير.
ويتميز البرنامج باشتراط مُخرجات عملية تتضمن نماذج أولية وظيفية ومشاريع (MVP) قابلة للتجربة، مع عدم قبول المشاركات التي تقتصر على التقارير النظرية فقط، بما يُرسخ عقلية مستدامة للابتكار ترتكز على التنفيذ والقياس والتواصل الإبداعي.
كما يُركز التحدي على ابتكارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن والرياضيات (STEAM)، والبحث والتطوير التطبيقي، والنمذجة الأولية، ورفع مهارات الشباب وجاهزيتهم للمستقبل، إلى جانب بناء تعاون فعَّال بين القطاع الخاص والجامعات والشركات الناشئة والطلبة لتشكيل منظومة ابتكار أكثر مرونة وقدرة على توليد القيمة.
وتشمل رحلة التحدي إشرافاً مباشراً من سفراء زين للابتكار عبر الإرشاد والمتابعة والتقييم، لضمان تعرُّض الطلبة لتجارب وخبرات واقعية وتبادل معرفي ثنائي الاتجاه يرفع جودة الحلول واستعدادها للتطبيق، بحيث سيشارك مجموعة من الموظفين الذين يمثلون مختلف قطاعات وإدارات الشركة لضمان محتوى متنوع وغني.
وستُختتم المبادرة بإقامة فعالية «تحدي زين للابتكار»، لاستعراض حلول جاهزة للعرض والتجربة تعالج تحديات مجتمعية وتجارية حقيقية، مع إمكانية حصول أفضل الفرق على فرص إضافية ضمن منظومة زين للابتكار.