قال الإدعاء العام في فرنسا اليوم الثلاثاء إن الشرطة ألقت القبض على رجل مشتبه في تورطه في هجوم إحراق دار البلدية التاريخية في ليموج بوسط فرنسا خلال أعمال شغب اجتاحت البلاد في عطلة نهاية الأسبوع.

وقالت النيابة العامة إن القوات الخاصة ألقت القبض على المشتبه به في قرية قريبة. وذكرت عدة وسائل إعلام فرنسية أن المشتبه به متطرف يساري معروف لدى الشرطة وتصنفه السلطات على أنه يمثل خطرا أمنيا.

وذكرت شبكة ار تي ال أن المشتبه به معروف لدى المحققين بارتكاب أعمال عنف ضد مسؤولين عموميين.

Ad

ويشار إلى أن مبنى البلدية، المدرج من الأماكن الآثرية التاريخية، تعرض لإضرام النيران به عمدا وتضرر بشدة بسبب مثيري الشغب السبت الماضي بالمدينة التي يبلغ تعداد سكانها نحو 130 ألف شخص.

وقال الإدعاء العام إن محققي مكافحة الإرهاب سيساعدون وحدة الجرائم المتخصصة في ليموج.

ومن المتوقع أن يزور رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو مدينة ليموج يوم الجمعة المقبلة.

واندلعت أعمال الشغب والعنف على هامش المظاهرات التي عمّت البلاد احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة. وقد شارك عدة مئات الآلاف من الأشخاص في مظاهرات يوم السبت التي كانت سلمية في الغالب. وتعزو الحكومة أعمال العنف إلى حد كبير إلى متطرفين يساريين.