إن طاح راس تطيح كل الأباطيل

وعَرْش التطرّف في نهار المدينه 

اللي «دَعَم» واللي «انْدَعَم» والتفاصيل

Ad

ما جَمّعوا إلّا الشقا والضغينه 

في أرض غزّه غارِس الهَم والويل

ومْلَطّخ بدم الضحايا ايدينه

واللي يبرِّر له نهاره مع الليل 

ساكت يشوف الذَبْح جدّام عينه 

لكن نخاف إن صار بالحال تبديل

نَفْس الوجوه ترد باچر علينا!