تتجه أنظار المهتمين بالثقافة والأدب والنشر إلى الدورة الـ 49 من معرض الكويت الدولي للكتاب، الذي ينطلق في 18 نوفمبر المقبل، ويستمر حتى 28 منه، تحت شعار «نقرأ ونرتقي»، بمشاركة محلية وعربية ودولية واسعة، تعكس مكانة المعرض، بوصفه أحد أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة، ودوره في تعزيز الحِراك الثقافي وترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع.

وفي هذا السياق، أعلن مدير المعرض، خليفة الرباح، أن الدورة الجديدة ستُقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، ويُفتتح المعرض يوم الأربعاء 18 نوفمبر في العاشرة صباحاً، بحضور وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر. 

وأوضح الرباح أن دولة قطر ستكون ضيف شرف، لافتاً إلى أن مشاركتها ستكون واسعة، وتشمل جناحاً خاصاً بثقافة الطفل، إلى جانب حضورها في البرنامج الثقافي المُصاحب للمعرض، بما يُسهم في تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين، وإبراز نتاجهما الأدبي والفكري، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي. 

Ad

وذكر أن المعرض يحمل في دورته الـ 49 شعار «نقرأ ونرتقي»، الذي يُجسِّد أهمية القراءة في بناء الإنسان وتنمية الوعي، ويؤكد دور الكتاب في الارتقاء بالفكر والمعرفة وتعزيز القيم الثقافية في المجتمع. 

592 جهة مشاركة

وفيما يتعلق بأعداد المشاركين، قال الرباح إن إدارة المعرض تلقت نحو 960 طلب اشتراك تقريباً من دور نشر محلية وخارجية، وجمعيات نفع عام، وجهات أهلية وحكومية، مشيراً إلى قبول 592 جهة للمشاركة المباشرة وغير المباشرة، وفقاً للمعايير والشروط المعتمدة، وبما يضمن تنوُّع الإنتاج المعرفي والثقافي وجودة المشاركات. 

وأضاف أن المعرض سيضم 441 جناحاً، مقارنة بـ 433 جناحاً في الدورة الماضية، في زيادة تعكس تنامي حجم المشاركة، وذلك في حدود المساحات المتاحة داخل المعرض. 

ولفت إلى أن الدورة الحالية ستشهد انضمام 32 جهة؛ أهلية، وحكومية، تشارك للمرة الأولى، في خطوة تعزز تنوُّع الجهات الحاضرة، وتُتيح مساحة أوسع أمام المؤسسات الثقافية للمشاركة في هذا الحدث السنوي.

وبيَّن أن عدد الدول المشاركة يبلغ 34 دولة بشكلٍ عام، من بينها: فرنسا، وماليزيا، وسنغافورة، وأستراليا، وإسبانيا، إلى جانب عدد من الدول العربية، بما يمنح المعرض بُعداً دولياً متنوعاً، ويُتيح للزوار الاطلاع على إصدارات وثقافات وتجارب أدبية مختلفة.