بعد خروجها عن الخدمة منذ ما يقارب 8 أشهر، عادت محطة مشرف إلى التشغيل الكامل لتضخ 230 ألف متر مكعب يومياً من مياه الصرف الصحي الناتجة عن 14 منطقة سكنية لتعالج في محطة معالجة الصليبية.

وفي حين كرمت وزيرة الأشغال العامة د. نورة المشعان الفريق الحكومي الذي شارك في إعادة تشغيل المحطة، في مبنى الوزارة ظهر أمس، ثمنت جهوده في تعامله مع حالة الطوارئ التي شهدتها المحطة منذ يناير الماضي.

من جانبه، صرح المدير العام للهندسة الصحية في الوزارة م. أنور البلوشي بأن «الأشغال» بدأت عقب الأزمة إغلاق التدفقات الداخلة إلى المحطة، وتنفيذ أعمال إعادة التأهيل والصيانة، والعمل على إعادتها إلى الخدمة في أسرع وقت، حتى تم تشغيلها قبل الموعد المحدد بـ 3 أشهر وبكامل سعتها التشغيلية.

Ad

وأوضح البلوشي أنه بعد استكمال العمليات التجريبية والتأكد من جاهزية المحطة، تمت إعادتها إلى الخدمة بشكل كامل، مؤكداً الأهمية الاستراتيجية لمحطة ضخ مشرف، التي تشكل نحو 20 في المئة من منظومة الصرف الصحي في البلاد.

وفي تفاصيل الخبر:

ثمنت وزيرة الأشغال العامة، د. نورة المشعان، جهود أعضاء الفريق الحكومي المشترك الذي تم تشكيله للتعامل مع حالة الطوارئ التي شهدتها محطة ضخ مشرف، عقب خروجها عن الخدمة في يناير الماضي.

وكرمت المشعان الفريق الحكومي في مبنى الوزارة، ظهر أمس، تقديراً للجهود التي بذلتها جميع الجهات الحكومية المشاركة في التعامل مع المحطة وإنجاز أعمال إعادة تشغيلها وإعادتها إلى الخدمة.

وخلال التكريم تم تقديم عرض توضيحي لجميع المراحل التي تمت منذ بداية العطل، مرورا بأعمال الصيانة والتشغيل وإعادتها الى الخدمة بشكل كامل.

من جانبه، قال مدير الهندسة الصحية في الوزارة، م. أنور البلوشي، في تصريح للصحافيين على هامش التكريم، إن الأسس التي تمت مراعاتها منذ بدء العمل على معالجة أزمة محطة ضخ مشرف تمثلت في المحافظة على المناطق التي تغطيها المحطة، والتي تشكّل كثافة سكانية كبيرة، حيث تخدم المحطة 14 منطقة سكنية، من بينها السالمية وحولي والرميثية وسلوى والجابرية وصباح السالم، إضافة إلى جزء من منطقة جنوب السرة والعديد من المناطق الأخرى.

وأوضح البلوشي أن الفريق المشترك الذي تم تشكيله منذ بداية الأزمة ضم عدداً من الجهات المعنية، وهي الجيش الكويتي ووزارة الداخلية، ممثلة بالدفاع المدني، وقوة الإطفاء العام بمشاركة وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وبلدية الكويت ووزارة الصحة، وذلك في إطار تكامل الجهود وتنسيق الأدوار اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة.

وأشار إلى أن الأعمال بدأت بإغلاق التدفقات الداخلة إلى المحطة، حيث استغرقت هذه العملية 45 يوماً، جرى خلالها إغلاق جميع المناهيل الداخلة إلى المحطة، تمهيداً للبدء في أعمال إعادة تأهيلها وصيانتها وتجهيزها لإعادة التشغيل.

وأكد أن الأهمية الاستراتيجية لمحطة ضخ مشرف، التي تشكل نحو 20 بالمئة من منظومة الصرف الصحي في البلاد، استدعت الإسراع في تنفيذ أعمال إعادة التأهيل والصيانة، والعمل على إعادة المحطة إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن.

الخطة الزمنية

وأضاف البلوشي أن الجهود المبذولة أسفرت عن إنجاز أعمال إعادة التأهيل وإعادة المحطة إلى الخدمة قبل الموعد المحدد في الخطة الزمنية بثلاثة أشهر، حيث تم تشغيل المحطة جزئياً في أغسطس الماضي، وذلك ضمن مراحل إعادة التشغيل والتأكد من جاهزيتها.

وأوضح أنه بعد استكمال العمليات التجريبية والتأكد من جاهزية المحطة، تمت إعادتها إلى الخدمة بشكل كامل في 22 سبتمبر الماضي، وبكامل سعتها التشغيلية التي تبلغ 230 ألف متر مكعب يومياً.

وأكد أن المحطة تعمل حالياً بكامل طاقتها التشغيلية، حيث تضخ مياه الصرف الصحي إلى محطة العارضية، ومنها إلى محطة المعالجة في الصليبية، مشيراً إلى أن إعادة تشغيل المحطة بكامل سعتها تمثّل خطوة مهمة في استعادة كفاءة منظومة الصرف الصحي، بعد الجهود المشتركة التي بذلتها الجهات المعنية للتعامل مع الأزمة وإنجاز أعمال إعادة التأهيل قبل الموعد المخطط له بـ 3 أشهر.