يقول المتنبي مخاطباً سيف الدولة الحمداني، مشيراً إلى الدويلات الداخلية التي أشغلته عن محاربة الروم:
وسِوى الرُّومِ خَلْفَ ظَهْرِكَ رُومُ
فَعَلى أيِّ جانِبيْكَ تَمِيلُ
***
يا ليت تنظيف البلاد «السعيده»
مما غشاها من خرافات وأمراض
واللي معشّش بالعقول البليده
تمسح على عقله إذا بالجهل فاض
ما شِفْت بأفكاره عباره مفيده
لا عِلْم سَرّ الدار والّا استنهاض
عند العدو صاروا كما الرُمْح بيده
بأمْره يوَجّهُم على كل مركاض
طالت وزادت والعداوه عقيده
وصارت مشاكلهم طويلات وعْراض!
الروم من خلف البحور البعيده
ولأتباعهم بين الدوَل... خُبْث وأغراض!