اتهم مسؤول كبير في وزارة الخارجية السعودية الخميس إيران بتشجيع الحوثيين اليمنيين على التصعيد الأخير ضدها، مشددا على أنّ الجمهورية الإسلامية تواصل «تسليح وتدريب ودعم» المقاتلين اليمنيين.
وقال وكيل وزير الخارجة السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحافيين «نعتقد أن التصعيد الذي ينفذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع يجري بتشجيع من إيران»، مضيفا أن إيران «تواصل تسليح الميلشيا الحوثية وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي».
وأكّد قرملي أن الرياض سعت للوصول لحل دبلوماسي مع الحوثيين في اليمن مبقية على تواصلها مع إيران، لكنه اعتبر أنّ طهران غير راغبة بالوصول لحل.
وقال «نواصل التواصل المباشر مع إيران»، مضيفا «بشكل عام، لا يبدو حتى الآن أن الإيرانيين قادرون على تقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى حل».
واتهم قرملي الحوثيين برفض الجلوس الى طاولة المفاوضات وإصرارهم على التصعيد.
وقال «في بداية هذا التصعيد، طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا. وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع».
وتتعرّض السعودية منذ أكثر من عشرة أيام لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون المدعومون من إيران بالصواريخ والمسيّرات، وكان أعنفها هجوم على مطار الرياض السبت أسفر عن 13 قتيلا و300 جريح، وهو الأكثر عنفا في المملكة منذ أكثر من عقد.