يدعو بنك الخليج الخريجين والمهنيين وأصحاب الخبرات وجميع الباحثين عن فرص وظيفية جديدة إلى زيارة جناحه في معرض «وظيفتي»، الذي يُقام في قاعة «أرينا» بمجمع 360 خلال الفترة من 15 إلى 17 الجاري، للتعرف على الفرص الوظيفية المتاحة في البنك، واكتشاف بيئة العمل وبرامج التطوير المهني التي يوفرها، إلى جانب الحصول على نصائح عملية حول إعداد السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات الوظيفية.
وبهذه المناسبة، قال رئيس الموارد البشرية في «الخليج»، حامد التميمي: «يؤمن البنك بأن بناء مسيرة مهنية ناجحة يبدأ من بيئة عمل يشعر فيها الموظفون بالتقدير والدعم، حيث تعكس نتائج استطلاعات قياس رضا الموظفين السنوية مستويات مرتفعة من التفاعل الوظيفي، بما يؤكد التزام البنك بترسيخ ثقافة مؤسسية تشجع الموظفين على المساهمة والابتكار وتطوير قدراتهم والنمو المهني داخل المؤسسة. ويجمع البنك بين فرص التدرج الوظيفي والتعلم المستمر والخبرات العملية التي تواكب تطورات القطاع المصرفي».
وأضاف التميمي أن «اختيار جهة العمل يُعد قراراً مهماً لأي شخص يسعى لبناء مستقبله المهني، فالباحثون عن العمل يتطلعون إلى معرفة الفرص المتاحة للتطور، وما يمكن أن يكتسبوه من خبرات، وما إذا كان بإمكانهم بناء مستقبل طويل الأمد داخل المؤسسة»، متابعاً «في بنك الخليج، نستثمر في كوادرنا البشرية ونعمل باستمرار على توفير بيئة عمل يشعر فيها الموظفون بالتقدير والدعم، وتمكنهم من بناء مسيرة مهنية مستدامة وناجحة» .
وتابع أن معرض وظيفتي يشكل فرصة مهمة للحوار المباشر مع الباحثين عن العمل، داعياً كل من يفكر في إطلاق أو تطوير مسيرته المهنية في القطاع المصرفي إلى زيارة جناح البنك والتعرف عن قرب على الفرص المتاحة، حيث سيقدم فريق الموارد البشرية نصائح عملية حول كيفية إبراز الخبرات والمهارات في السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات الوظيفية بثقة أكبر.
وكشف أن «الخليج» يعتزم إطلاق النسخة الثانية من أكاديمية التكنولوجيا خلال المعرض، وهي مبادرة متخصصة تستهدف الخريجين الجدد من أصحاب التخصصات التقنية، وتستهدف استقطاب وتطوير المواهب الكويتية الشابة من خلال برامج تدريبية عملية في مجالات تقنية متقدمة، تواكب متطلبات التحول الرقمي ومستقبل العمل المصرفي.
وأشار إلي أن «الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الكويت. ومن خلال أكاديمية التكنولوجيا، نسعى إلى تمكين الخريجين الكويتيين من تطوير مهاراتهم التقنية واكتساب خبرات عملية في قطاع تتزايد فيه أهمية التكنولوجيا يوماً بعد يوم. ونتطلع إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على الإسهام في مواصلة تطوير القطاعين المالي والمصرفي».
ويحرص البنك على دعم التطور المهني لموظفيه من خلال برامج التدريب والتوجيه والتعلم العملي، بما يمكنهم من اكتساب المهارات اللازمة لتولي مسؤوليات جديدة وتحقيق النمو المهني المستدام، انسجاماً مع التزام البنك بتنمية الكفاءات الوطنية وتمكينها.
ويمتد التزام «الخليج» بتنمية الكفاءات الوطنية إلى ما قبل مرحلة التوظيف، من خلال شراكاته مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في الكويت، بهدف تعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل وتزويدهم بالخبرات العملية اللازمة. كما يواصل البنك شراكته الاستراتيجية مع مؤسسة «إنجاز الكويت»، والتي تمتد لأكثر من عقدين، وأسهمت في دعم آلاف الطلبة عبر تنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية، وتعزيز ثقافتهم المالية، ومساعدتهم على استكشاف مساراتهم المهنية المستقبلية.
كذلك يواصل البنك دعمه لحملة «دراية» للتوعية المصرفية والمالية، بهدف تمكين الشباب من اتخاذ قرارات مالية مدروسة وبناء مستقبل مالي أكثر استقراراً.
ويتميز القطاع المصرفي الكويتي بكونه أحد أكثر القطاعات استقراراً وقدرة على توفير فرص مهنية طويلة الأمد، في ظل متانة النظام المالي والرقابة التنظيمية القوية والتوسع المستمر في الخدمات الرقمية. كما يتيح القطاع فرصاً متنوعة لاكتساب الخبرات في مجالات العمل المصرفي والتقنيات المالية، وتنمية المهارات التخصصية، والمساهمة في تقديم خدمات أساسية يعتمد عليها الأفراد والشركات يومياً.