بحثت غرفة تجارة وصناعة الكويت مع مجلس الأعمال اللبناني في الكويت سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتوسيع الشراكات بين القطاع الخاص، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام المستثمرين ويعزز المصالح الاقتصادية المشتركة.
جاء ذلك خلال زيارة وفد من «مجلس الأعمال»، برئاسة رئيسه علي حسن الخليل، للغرفة، حيث التقى مديرها العام رباح الرباح، في إطار جهود المجلس لتعزيز التواصل مع المؤسسات الاقتصادية الكويتية وتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية.
وأكد الخليل عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الكويت ولبنان، مشيداً بالدور المحوري الذي تضطلع به غرفة تجارة وصناعة الكويت في دعم القطاع الخاص وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.
وأوضح أن اللقاء تناول التعريف بأهداف «مجلس الأعمال اللبناني» وأنشطته ومبادراته، واستعراض جهوده في تعزيز التواصل بين رجال الأعمال والمستثمرين الكويتيين واللبنانيين، وتنظيم الفعاليات الاقتصادية والاستثمارية، وتشجيع المبادرات التي تسهم في تنشيط التبادل التجاري وإقامة شراكات بين شركات البلدين.
وأشار إلى حرص المجلس على توظيف خبرات أعضائه وشبكة علاقاته لخدمة المصالح الاقتصادية المشتركة، مؤكداً استعداده لدعم المبادرات والمشاريع التي من شأنها تعزيز التعاون الاستثماري بين الكويت ولبنان.
وشدد الخليل على أهمية إقامة قنوات تعاون مستدامة مع الغرفة، وتنظيم لقاءات ووفود اقتصادية وتجارية متبادلة، وتشجيع المستثمرين الكويتيين على استكشاف الفرص المتاحة في لبنان، خصوصاً في قطاعات الصناعة والتجارة والسياحة والصحة والتعليم.
من جانبه، أكد الرباح أهمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الكويت ولبنان، مشيراً إلى أن تعزيز التواصل المباشر بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية في البلدين يمثل ركيزة أساسية لتطوير الشراكات واستكشاف فرص جديدة للتعاون.
وشدد الرباح على أهمية إعادة تفعيل اللجنة الكويتية ــ اللبنانية المشتركة وتوسيع التواصل بين رجال الأعمال.
وأعرب عن استعداد الغرفة للتعاون مع مجلس الأعمال اللبناني في الكويت لتنظيم لقاءات وندوات اقتصادية مشتركة، والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في لبنان، وتسهيل التواصل بين الشركات اللبنانية ونظيراتها الكويتية وفقاً للقطاعات والاهتمامات المشتركة.