أعلن المركز الوطني للأمن السيبراني إطلاق حملة «سور» الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني لعام 2026، بالشراكة مع بيت التمويل الكويتي وأكاديمية «كودد» بالتعاون مع وزارة التربية، إذ تقوم الحملة على محورين متكاملين هما: جولة توعوية تصل إلى 12 مدرسة حكومية بواقع مدرستين في كل محافظة، وميدياثون لصناعة المحتوى التوعوي يستهدف 150 شابا وشابة من الكويتيين بين 15 و25 عاما.
وقالت المديرة العامة للإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة بوزارة التربية، مريم العنزي، في تصريح صحافي، اليوم، إن المبادرة الوطنية للأمن السيبراني تجسّد اهتمامنا المشترك بحماية أبنائنا الطلبة في الفضاء الرقمي، وتعزيز وعيهم بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وسبل حماية بياناتهم وخصوصيتهم.
وأضافت: «لا يقتصر أثر المبادرة على اكتساب المعرفة فحسب، بل يمتد إلى ترسيخ سلوك رقمي مسؤول ونشر ثقافة الأمن السيبراني بين الطلبة وأسرهم، مردفة «نؤمن في الوزارة بأن الاستثمار في وعي أبنائنا ومهاراتهم هو استثمار في أمن الكويت ومستقبلها».
من جانبه، قال مدير إدارة التنمية والقدرات السيبرانية بالمركز بدر العصيمي، إننا «نهدف من خلال حملة سور إلى تزويد الطلبة والشباب بمهارات عملية تساعدهم على اكتشاف محاولات الاحتيال وحماية حساباتهم وبياناتهم، واتخاذ قرارات أكثر أمانًا عند استخدام التقنية».
وعي الشباب
كما بيّن المدير التنفيذي للعلاقات المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية في بيت التمويل، فيصل السريع، أن البنك يؤمن بأهمية الاستثمار في وعي الشباب وتأهيلهم لمواكبة متطلبات العصر الرقمي، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل الكويت، ومن خلال مشاركته في مبادرة سور، يحرص بيت التمويل على دعم هذه الشراكة الوطنية الهادفة إلى نشر الوعي بالأمن السيبراني بين الطلبة.
من جانبه، قال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات لأكاديمية «كودد»، هاشم بهبهاني، إن الأمن السيبراني لم يعد تخصصًا تقنيًا يخص فئة بعينها، بل أصبح مهارة حياتية يحتاجها كل من يحمل هاتفًا.
وأضاف أن الهجمات اليوم لا تستهدف الأنظمة بقدر ما تستهدف الإنسان، والأكثر عرضة لها هم شبابنا، الأكثر حضورًا في الفضاء الرقمي، ولهذا صُمّمت سور لتصل إليهم في مدارسهم، ثم تفتح لهم مساحة يحوّلون فيها ما تعلموه إلى محتوى يخاطب أقرانهم بأدوات الذكاء الاصطناعي التي يتقنونها.