بدأت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع على تراجع جماعي محدود لمؤشراتها في منتصف جلسة اليوم الأحد، وسط تداولات اتسمت بالحذر والترقب في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، من دون أن تتحول الضغوط إلى موجة بيع واسعة، إذ حافظت خسائر جميع المؤشرات على مستويات تقل عن نصف نقطة مئوية، بالتزامن مع تسجيل عدد من الأسهم ارتفاعات قوية.

وانخفض مؤشر السوق العام 0.16%، بما يعادل 13.87 نقطة، ليصل إلى 8618.84 نقطة، فيما تراجع مؤشر السوق الأول 0.15%، أو 13.54 نقطة، إلى 9018.82 نقطة.

وسجل مؤشر السوق الرئيسي انخفاضاً بنسبة 0.21%، بما يعادل 18.83 نقطة، ليستقر عند 8841.20 نقطة، بينما سجل «الرئيسي 50» أكبر تراجع بين المؤشرات بنسبة 0.31%، فاقداً 30.80 نقطة، ليصل إلى 10053.49 نقطة.

Ad

وبلغت السيولة المتداولة حتى منتصف الجلسة نحو 36.5 مليون دينار، من خلال تداول 137.6 مليون سهم عبر 9228 صفقة.

ارتفاعات قوية رغم تراجع المؤشرات

وعكست حركة الأسهم قدراً أكبر من التباين مقارنة بأداء المؤشرات، إذ واصلت السيولة تحركاتها الانتقائية نحو مجموعة من الأسهم التي سجل بعضها مكاسب قوية، وهو ما حدّ من اتساع دائرة الضغوط خلال النصف الأول من الجلسة.

وتصدر «الأنظمة» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بقفزة بلغت 27.14%، تلاه «فنادق» بارتفاع 15.03%، ثم «التقدم» بنحو 9.96%، و«امتيازات» 6.41%، و«تحصيلات» 3.85%.

وفي الاتجاه المقابل، تصدر «مينا» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بتراجع 5.07%، تلاه «النخيل» بنحو 3.59%، و«كميفك» 3.52%، ثم «أسمنت» 3.44%، و«عمار» 3.30%.

 

استمرار تدوير السيولة داخل السوق

وتعكس تداولات منتصف الجلسة ارتفاع درجة الحذر لدى المتعاملين مع بداية الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، إلا أن محدودية خسائر المؤشرات واستمرار النشاط على مجموعة من الأسهم يشيران إلى أن التعامل مع هذه التطورات حتى الآن يجري من خلال إعادة تمركز وانتقائية في القرارات الاستثمارية.

كما أن الارتفاعات القوية المسجلة في عدد من الأسهم، مقابل تراجع محدود للمؤشرات الرئيسية، تظهر استمرار تدوير السيولة داخل السوق، فيما تبقى حركة النصف الثاني من الجلسة مرتبطة بقدرة مستويات الأسعار الحالية على جذب طلبات شراء جديدة، وبمسار التطورات الإقليمية ومدى تأثيرها في شهية المخاطر.