في إطار مواصلة جهوده الرامية إلى الحفاظ على التراث الكويتي وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة به، نظَّم البنك التجاري الكويتي زيارة ميدانية لطالبات مدرسة سمية الابتدائية، ضمن فعاليات حملة «يا زين تراثنا» لعام 2026، والتي تهدف إلى تعريف الأطفال بجوانب من الموروث الكويتي الأصيل بأسلوب تفاعلي يجمع بين المعرفة والمتعة.

وشملت الزيارة مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي أتاحت للطالبات فرصة التعرف عن قُرب على عدد من العادات والتقاليد والألعاب الشعبية الكويتية القديمة، إلى جانب ورشة عمل تفاعلية تناولت أبرز المحطات التي كانت جزءاً من حياة الأطفال في الماضي، مع تقديم شرح مبسَّط حول أهميتها في الذاكرة الشعبية الكويتية.

وبهذه المناسبة، قالت نائبة المدير العام لقطاع التواصل المؤسسي في «التجاري»، أماني الورع: «نسعد بتنظيم مثل هذه الزيارات، التي تُتيح لنا الفرصة لتعريف الأجيال الجديدة بجوانب من تراثنا الكويتي الأصيل، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ وهوية وطنهم. نؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على توثيقه، بل يمتد إلى تقديمه للأجيال القادمة بأساليب مبتكرة وتفاعلية تجعلهم أكثر قُرباً منه واعتزازاً به. وتأتي حملة (يا زين تراثنا) لتجسِّد هذا التوجه، من خلال أنشطة متنوعة تجمع بين التعلم والتجربة والترفيه، بما يُرسخ قيم التراث الكويتي في نفوس أبنائنا وبناتنا».

Ad

وقد شهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من الطالبات اللاتي شاركن في الأنشطة والورشة، وسط أجواء من الحماس والمرح، بما ساهم في تقديم الموروث الشعبي بصورة مبسَّطة ومحبَّبة، وربط عناصر التراث بتجارب عملية قريبة من اهتماماتهن.

وفي ختام الزيارة، قام فريق قطاع التواصل المؤسسي في البنك بتوزيع هدايا تذكارية على الطالبات، تضمنت «الهامة» المستوحاة من التراث الكويتي، في خطوة تهدف إلى إبقاء عناصر الموروث حاضرة في تفاصيل حياتهن اليومية.

من جانبها، أعربت إدارة مدرسة سمية الابتدائية للبنات عن شكرها وتقديرها لـ «التجاري» على هذه الزيارة، مشيدةً بدوره في المحافظة على التراث الكويتي وتعريف الجيل الجديد بتاريخ الآباء والأجداد، وما يمثله ذلك من أهمية في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قِيم الانتماء لدى الطلبة.