انتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، منح القاضية المولودة في جنوب أفريقيا نافي بيلاي، جائزة نوبل للسلام لعام 2026، قائلاً إن الجائزة الدولية «أُهينت».

وفازت بيلاي، وهي مفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان، بجائزة نوبل للسلام، تقديرا لمسيرتها الطويلة في الدفاع عن القانون الدولي في ظل ما يتعرض له من هجمات.

وامتدت مسيرتها المهنية من الدفاع عن حقوق نيلسون مانديلا خلال فترة سجنه إلى رئاسة لجنة خلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة.

Ad

نتنياهو.. وشيطنة اليهود

من جانبه زعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الحقوقية الجنوب "متعصبة" تعمل على "شيطنة اليهود". وقال نتنياهو على منصة إكس "فقدت لجنة نوبل بوصلتها الأخلاقية. لقد منحت أرفع جوائزها لمتعصبة" ساهمت في "شيطنة اليهود". على حد زعمه.

«خارجية الاحتلال» تُندد

إلى ذلك، قالت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي في منشور على منصة "إكس": "لو كانت هناك جائزة للأكاذيب والكراهية وافتراءات سفك الدماء، لما كانت نافي بيلاي مجرد مرشحة لها، بل لكانت الأوفر حظا للفوز بها"، مضيفة أن: "دورها في شيطنة إسرائيل بلا هوادة، وبدوافع سياسية ... خير دليل على ذلك".وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن لجنة نوبل "كافأت أكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين"، مرددة بذلك ردا سابقا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تورط بلاده بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.

الأمم المتحدة تُرحب

بدوره، هنأ الأمين العام للأمم ⁠المتحدة أنطونيو ⁠غوتيريش اليوم الجمعة، نافي بيلاي ‌على فوزها بجائزة ​نوبل للسلام، ‌واصفا ​ذلك بأنه ‌تكريم لجميع ‌العاملين على إعلاء شأن القانون الدولي والدفاع ​عنه. وقال في منشور على منصة إكس "أظهرت ​أن قوة ‌القانون يجب أن تسود على قانون القوة، وأن الدفاع عن حقوق الإنسان هو ⁠الضمان الأكيد ضد الظلم".