كرر لاعبو منتخب أيرلندا لكرة القدم موقفهم الرمزي خلال مواجهة منتخب الاحتلال الأحد، بعدما ارتدوا شارات سوداء وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد الاحتلال، قبل انطلاق المباراة الثانية بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
وحمل كيفين كيليهر شارة قيادة المنتخب الأيرلندي بدلاً من دارا أوشي، الذي حصل على إذن بالغياب عن المباراة للبقاء إلى جانب زوجته بمناسبة ولادة طفلهما.
وقُبيل انطلاق اللقاء، تعمد كيليهر عدم مصافحة دور بيريتز، قائد منتخب الاحتلال، رغم إتمامه المراسم المعتادة مع الحكم وأحد مساعديه. وكرر حارس ليفربول بذلك موقف أوشي خلال المباراة الأولى بين المنتخبين في مدينة ديبريسين المجرية الأسبوع الماضي، عندما رفض مصافحة قائد منتخب الاحتلال السابق مانور سولومون.
وكانت أيرلندا قد حسمت المواجهة الأولى بثلاثة أهداف نظيفة، بعدما سجلت أهدافها الثلاثة في الشوط الأول.
وفي المباراة التي أقيمت في مدينة باكا توبولا الصربية، جلس سولومون على مقاعد البدلاء، بينما عاد المهاجم سيد أبو فرحي إلى التشكيلة بعد انتهاء فترة إيقافه، إثر طرده بسبب طريقة احتفاله بهدف سجله خلال خسارة الاحتلال 1-3 أمام النمسا في 25 سبتمبر الماضي ضمن البطولة ذاتها.
وضمت قائمة بدلاء أيرلندا أيضاً فين أزاز، الذي تنحدر والدته من أصول يهودية، بعدما شارك أساسياً في مواجهة النمسا الخميس الماضي.
نقل المباراة إلى ملعب محايد
وكان من المقرر أن تستضيف العاصمة دبلن المباراة، قبل أن يقرر الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم نقلها إلى ملعب محايد في يونيو الماضي لأسباب وصفها بأنها «تشغيلية»، وذلك عقب دعوات واسعة لمقاطعة اللقاء احتجاجاً على عدوان الاحتلال على غزة. وأعلن الاتحاد أن المباراة ستقام من دون حضور جماهيري.
ويأتي ذلك بعد مقترح قدمه الاتحاد الأيرلندي في نوفمبر الماضي، دعا فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إلى حظر مشاركة الاحتلال في المسابقات القارية للأندية والمنتخبات.