أكد الاتحاد الخليجي لكرة القدم حرصه على إدارة الجوانب الفنية والتنظيمية والمالية لبطولاته ضمن أطر مؤسسية واضحة، وبالتنسيق المستمر مع اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج (خليجي 27)، المقامة حاليا بالمملكة العربية السعودية.
وأوضح الاتحاد في بيان إعلامي أن بطولة خليجي 27 شهدت منذ مرحلة الإعداد تعاونا وتنسيقا متواصلا بين الاتحاد الخليجي واللجنة المنظمة للمسابقة، إلى جانب عمل متواصل من لجان الاتحاد المختلفة، التي تضم خبرات واسعة في إدارة البطولات الكبرى وتطبيق اللوائح والمعاييرالمعتمدة.
وفيما يتعلق بالتذاكر، أوضح الاتحاد أن هيكل الأسعار الأولي للبطولة تم الاتفاق عليه واعتماده مسبقا بالتنسيق مع اللجنة المحلية المنظمة ضمن الترتيبات المعتمدة للبطولة.
أضاف البيان أنه عندما طلبت اللجنة المنظمة لاحقا تعديل الأسعار وتخفيضها، استجاب الاتحاد الخليجي لكرة القدم بصورة فورية، وتم اعتماد الأسعار الجديدة وتنفيذ التخفيضات بما يتناسب مع تطلعات جماهير البطولة ويوفر خيارات أوسع لحضور المباريات.
وأشار الاتحاد إلى أنه يتعامل مع جميع الدول والمدن المستضيفة لكأس الخليج وفق المعايير ذاتها، وأن الهدف الدائم هو تقديم البطولة بالمستوى الذي يليق بتاريخها ومكانتها، وفي الوقت نفسه إبرازالدولة والمدينة المستضيفة بالصورة التي تعكس قدراتها ومكانتها التنظيمية أمام جماهير البطولة في المنطقة وخارجها.
وفي جانب النقل التلفزيوني، كشف الاتحاد الخليجي في بيانه أنه حرص على توفير إنتاج تلفزيوني بمستوى فني مرتفع من خلال شركة (آي إم جي)، إحدى الشركات العالمية المتخصصة وذات الخبرة الواسعة في مجال الإنتاج والنقل التلفزيوني الرياضي.
وكشف الاتحاد أن التنسيق الفني بين الشركة واللجنة المنظمة بدأ قبل انطلاق البطولة بفترة كافية، مضيفا أنه تم تزويد اللجنة بجميع المتطلبات والاحتياجات المتعلقة بالإنتاج والنقل التلفزيوني، بما يشمل أعداد الكاميرات ومواقع توزيعها وعربات النقل والتجهيزات الفنية، وذلك من خلال تقارير تفصيلية مستقلة لكل ملعب من ملاعب البطولة.
وأوضح البيان أن هذه التقارير والمتطلبات كانت متاحة قبل انطلاق المنافسات بوقت كاف بما يتيح مراجعتها ومناقشة أي ملاحظات أو متطلبات إضافية خلال مرحلة التحضير.
وتابع أنه مع انطلاق البطولة، وعندما طلبت زيادة عدد الكاميرات المستخدمة في نقل المباريات، استجاب الاتحاد للطلب بصورة فورية، وتحمل التكاليف الإضافية الناتجة عن هذه الزيادة، دون تحميل اللجنة المحلية المنظمة أي تكاليف إضافية، وذلك حرصا على الارتقاء المستمر بجودة البث وتقديم أفضل تجربة ممكنة للمشاهد.
وشدد البيان على أن الاتحاد عمل على توسيع نطاق انتشار البطولة إقليميا ودوليا، حيث تم إتاحة حقوق البث لتسع قنوات ومنصات في المنطقة العربية والخليجية، إلى جانب ست جهات ناقلة دولية، ما أسهم في وصول البطولة لأسواق وجماهير خارج المنطقة، شملت أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وعددا من دول البلقان.
واختتم الاتحاد بالتأكيد على أهمية تحري الدقة عند تناول المعلومات المتعلقة بالجوانب الفنية والتنظيمية والمالية للبطولة، والرجوع إلى مصادرهالرسمية عند الحاجة إلى أي معلومات أو تفاصيل ذات صلة.