يرى برونو فيرنانديز أن كريستيانو رونالدو سيظل دائماً «الرمز الأكبر» للمنتخب البرتغالي وللبلاد.
وكان مهاجم النصر السعودي، الحائز جائزة الكرة الذهبية خمس مرات، قد غادر معسكر المنتخب قبل المباراة الأخيرة ضد الدنمارك في كوبنهاغن، وذلك عقب مناقشات مع بيدرو بروينكا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وفي منشور عبر حسابه بـ «إنستغرام»، صرَّح رونالدو بأنه سيكشف في الوقت المناسب للشعب البرتغالي بأسره حقيقة الأسباب الكامنة وراء هذا القرار.
وكان منتخب البرتغال واصل انطلاقته المثالية في المجموعة الرابعة بالتصنيف الأول في دوري الأمم الأوروبية بتحقيق فوز بنتيجة 4-2 على الدنمارك، الخميس، قبل استضافته النرويج في بورتو الأحد.
وأكد فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، الذي زامل رونالدو أيضاً خلال فترته الثانية مع النادي، أنه بمجرَّد أن تهدأ الأمور وتنجلي تداعيات هذه القضية، لن يكون هناك أدنى شك فيما حققه رونالدو لبلاده، متابعاً: «لإنهاء هذا الأمر بشكلٍ تام، لست بحاجة للحديث مع زملائي».
وأضاف، وفق ما نقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «نحن نعرف كيف نتعامل مع مواقفنا. لدينا وضع لا علاقة له باللاعبين، ودورنا الأهم هو تحقيق النتائج».
وتابع فيرنانديز: «لقد أجريت محادثة مع كريستيانو، ما قلته له هو أن الأمر الأهم، بغض النظر عمَّا يحدث، هو أنه سيظل دائماً الرمز الأكبر لمنتخبنا وبلدنا، نظراً لكل ما قدَّمه للبرتغال وللعالم أجمع. لقد حجز لنفسه مكاناً ليس فقط بين الأفضل على مر العصور، بل أيضاً في قلوب الشعب البرتغالي».
واختتم حديثه، قائلاً: «لا يمكننا أن ننقسم، فالمنتخب كيان واحد، ويجب على جميع الأطراف حل مشكلاتهم خلف الأبواب المغلقة. أعتقد أن هذا ما سيحدث، وأن الأمور ستنتهي بشكلٍ جيد للطرفين».