شاركت الجمعية الكويتية للتراث في معرض الحرف الخليجية القديمة، الذي أُقيم بمناسبة يوم الأسرة الخليجية تحت شعار «قيمنا الأسرية... هويتنا الخليجية»، في مبنى نادي الشهيد عبدالوهاب العبدالرزاق بمنطقة القادسية، بتنظيم من إدارة المرأة والطفولة وتنمية المجتمع التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية. 

وجاءت مشاركة الجمعية ضمن الفعاليات الهادفة إلى التعريف بالحرف التراثية الخليجية وإبراز قيمتها الثقافية، والتأكيد على أهمية المحافظة عليها باعتبارها جزءاً أصيلاً من الموروث الثقافي والهوية الوطنية، ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

 التراث الكويتي

Ad

وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس الجمعية نواف العصفور إن «مشاركة الجمعية في هذه الفعالية تأتي انطلاقاً من اهتمامها بالمحافظة على التراث الكويتي، ونقله إلى الأجيال الجديدة بصورة حية من خلال أصحاب الحرف أنفسهم». 

وأضاف العصفور أن الحرف التقليدية تمثل جانباً مهماً من الهوية الثقافية للمجتمع، لكونها تختزل جانباً من تفاصيل الحياة اليومية للأجداد، وتعكس مهاراتهم وطرق تعاملهم مع البيئة والمواد المتاحة في ذلك الوقت، مؤكداً أهمية استمرار إقامة مثل هذه الفعاليات التي تمنح الحرفيين مساحة لعرض أعمالهم وتعريف الجمهور بها.

وأشار إلى أن وجود الحرفيين وممارستهم للحرفة أمام الجمهور يمثل وسيلة مهمة للحفاظ على هذا الموروث، لاسيما أن نقل الحرفة لا يعتمد فقط على توثيقها، إنما يحتاج إلى التعلم والممارسة والتواصل المباشر بين الأجيال. 

وأكد العصفور أن الجمعية تحرص على دعم المبادرات التي تسهم في إبراز التراث الكويتي، وتشجيع المهتمين بالحرف التقليدية على الاستمرار في ممارستها وتطوير أساليب عرضها، بما يحافظ على أصالتها ويقدمها للأجيال بصورة معاصرة.

نماذج متنوعة

وشارك من الجمعية عضو مجلس الإدارة والمدير الإداري للجمعية، عبدالله بودريد، إلى جانب الأعضاء الذين قدموا نماذج متنوعة من الحرف الخليجية القديمة وهم: مهدي القطان في حرفة خياطة البشوت، وجاسم سلطان في صناعة الصناديق والمشغولات الخشبية، فيما قدمت شروق الصايغ وفيروز ياقوت حرفة سف الخوص، وشارك كامل الغضبان في صناعة نماذج السفن، كما شارك صالح المسباح من خلال المكتبة التراثية، وقدمت زينب القلاف حرفة خياطة الأثواب، فيما شارك يوسف القلاف في حرفة شك المسابيح.