أفاد تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن وزارة الحرب الأميركية «بنتاغون» سترسل حاملة طائرات ثالثة ونحو 10 آلاف عسكري إضافي إلى الشرق الأوسط بحلول نهاية نوفمبر 2026

وقالت الصحيفة إن حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» ومجموعتها القتالية أبحرت للانضمام إلى حاملتي «جورج واشنطن» و«جورج إتش دبليو بوش» في المنطقة.

وأضافت الصحيفة أن الحاملة رافقتها مجموعة «ماكين آيلاند» للإنزال البحري التي تضم نحو 2200 من مشاة البحرية والبحارة «قوات المارينز»

Ad

وتهدف هذه التحركات إلى تعزيز الردع الأميركي وتوفير مرونة أكبر للقيادة العسكرية في ظل التوترات المستمرة والتأهب الأمني المرتفع المرتبط بالملف الإيراني وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

ومن المتوقع وصول نحو 9 آلاف إلى 10 آلاف جندي وعنصر من مشاة البحرية «المارينز» والبحارة إلى مواقعهم بنهاية نوفمبر المقبل

وألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تصريحات لمجلة «تايم» إلى احتمال تكثيف الضربات واستئناف العمليات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر في ظل تعثر المحادثات.