الشرطة البريطانية تلقي القبض على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في التخطيط لأعمال إرهابية في إطار تحقيق في مخطط هجوم محتمل على قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة في عملياتها بإيران.
وكانت الشرطة البريطانية قد ألقت القبض على الخمسة في البداية للاشتباه في ارتكابهم جرائم بموجب قانون المتفجرات، ولاحقا ذكرت أنه للاشتباه بالتخطيط لعمل إرهابي لكنها أفرجت عنهم لاحقا.
من جانبه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المتورطين في المؤامرة كانوا يخططون لإلحاق أضرار جسيمة بينما أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن هناك «جهة أجنبية» تقف وراء الأمر.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد ذكر في يوليو أن القاعدة هدف مشروع.
وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية لاحقا أنها تدرس ما إذا كانت دولة أجنبية متورطة في الأمر، قبل أن يعلن رئيس الوزراء آندي بيرنام يوم الأربعاء احتمال وجود صلة بإيران.
وأُلقي القبض أمس الخميس في لندن على شخص يبلغ من العمر 25 عاما يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، في إطار تحقيق وصفته الشرطة بأنه «شديد التعقيد».
وقالت إيران إن الاتهامات بتورطها عارية عن الصحة، واستدعت أمس السفير البريطاني في طهران بشأن هذه القضية.
في حين أفادت الشرطة إنه لم يتم العثور على أي متفجرات في إطار التحقيق لكن تم ضبط كمية من البنزين خلال تفتيش المركبات.
وأضافت أن الرجال الخمسة المحتجزين هم جميعا مواطنون بريطانيون تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاما ويقيمون في لندن.
وعقب الإفراج عنهم بكفالة، قالت الشرطة إن الخمسة لا يزالون قيد التحقيق ويخضعون لشروط صارمة فيما يتعلق بتحركاتهم وتواصلهم مع الآخرين.
وفيرفورد واحدة من القواعد الجوية القليلة التي يستخدمها سلاح الجو الأمريكي في أوروبا وتناسب القاذفات الثقيلة، ولعبت دورا رئيسيا في كل من حرب الخليج الأولى عام 1991 وحرب العراق عام 2003.
وأعلنت بريطانيا في يوليو أن قواتها المسلحة مستعدة لحماية قاعدة فيرفورد بعد أن حذر الحرس الثوري الإيراني بريطانيا من السماح للقاذفات الأمريكية بالانطلاق من القاعدة. وقال الحرس الثوري إن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات ستكون هدفا مشروعا.
وذكر مسؤول محلي أنه جرى تكثيف عمليات المراقبة في المنطقة خلال الأسابيع الستة الماضية عقب تهديد محدد من الإيرانيين.