شهدت سورية في الأيام القليلة الماضية سلسلة استهدافات غامضة لخطوط الغاز، في وقت تسعى البلاد للعب دور كعقدة ربط لخطوط الطاقة في المنطقة وصولاً الى أوروبا، مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز وتجدد التوتر حول مضيق باب المندب.
وأمس الأول أدى انفجار لم تُعرَف أسبابه بعدُ في خط غاز رئيسي في ريف دمشق بخروج 3 محطات توليد كهرباء عن الخدمة. وفي اليوم نفسه، أطلق مجهولون النار على حافلة لعمال شركة كهرباء قرب جسر مصياف – حمص، ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص جميعهم من العلويين وفق «المرصد السوري لحقوق الانسان». ويوم الاثنين الماضي، استهدف تفجير خط الغاز في الشولا بدير الزور. وقال وزير الطاقة إن التحقيقات أثبتت استهدافه بمواد متفجرة. وأمس قُتل شخصان جراء انفجار لغم بالقرب من مطار التيفور بريف حمص، في حين أصيب آخران بانفجار عبوة ناسفة عند حاجز أمني في منطقة جزرة البوحميد بريف دير الزور شرق سورية.