أعلن الجيش اللبناني الخميس ضبطه ربع طن من مادة «تي أن تي» الشديدة الانفجار، بعد تهريبها عبر الحدود من الجانب السوري، من دون أن يتمكن من توقيف المهربين.
وأورد الجيش في بيان «نتيجة عمليات الرصد والمراقبة عند الحدود الشمالية والشرقية، ضبطت وحدة من الجيش حوالى 245 كيلوغراما من مادة TNT الشديدة الانفجار» إصافة الى «أربع عبوات ناسفة ومفجِّر عبوات عدد ثمانية.. أثناء تهريبها من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني».
وبحسب البيان، «فرّ المهربون باتجاه الأراضي السورية فور وصول دورية من الجيش إلى المكان».
ومنذ إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الاسد أواخر 2024، يعمل الجانبان اللبناني والسوري على ضبط التهريب عبر حدودهما المشتركة الممتدة على طول 330 كيلومترا، بما يشمل الأسلحة وحبوب الكبتاغون المخدرة.
وتعلن دمشق بين الحين والآخر ضبط شحنات أسلحة تقول إنها كانت في طريقها الى لبنان لصالح حزب الله الذي ينفي بدوره أي علاقة له بها، ويكرر أن لا وجود أو نشاط له في الأراضي السورية.