تباينت مؤشرات الأسواق العالمية، اليوم، عقب خسائر سجلتها بورصة «وول ستريت»، فيما توقفت عوائد سندات الخزانة الأميركية عن الارتفاع بعد وصولها إلى أعلى مستوى لها منذ نحو عقدين.
وتراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، فيما استقرت أسعار النفط وسط حالة من عدم اليقين بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية واحتمال إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط.
وارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني، في مستهل التعاملات الأوروبية، بنسبة 0.3% ليصل إلى 10721.04 نقطة. كما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.1% ليصل إلى 8086.04 نقطة، فيما ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.3% ليصل إلى 25460.81 نقطة، وفق وكالة «أسوشيتد برس».
وتراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.6% ليصل إلى 65481.27 نقطة.
وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.3% ليصل إلى 6870.81 نقطة.
وتراجع مؤشر هانغ سنغ في بورصة هونغ كونغ بنسبة 0.5% ليصل إلى 24526.57 نقطة، كما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.2% ليصل إلى 3830.4 نقطة.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.3% ليصل إلى 8709.30 نقطة.
وتراجع مؤشر تايكس التايواني بنسبة 0.8%، كما تراجع مؤشر سينسكس الهندي بنسبة 0.5%.
وأغلقت الأسهم الأميركية، اليوم، على انخفاض، حيث تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، كما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.7%، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9%.
وبلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ عام 2007؛ حيث سجل نحو 5.25% في وقت مبكر من اليوم، بعدما وصل إلى 5.27% الاثنين، مقارنة بنحو 5.17% يوم الجمعة الماضي.
وتواصل البنوك المركزية رفع أسعار الفائدة للمساعدة في كبح جماح التضخم.
وتراجع خام برنت، المعيار الدولي للنفط، بنسبة 0.3% ليصل إلى 97.55 دولارا للبرميل، وهو مستوى أعلى بكثير من سعر البرميل الذي كان يبلغ حوالي 72 دولارا في أواخر فبراير الماضي، قبل اندلاع الحرب مع إيران.
وفي أسواق العملة، ارتفع سعر الدولار الأميركي صباح اليوم مقابل الين الياباني، ليصل إلى 157.43 ينا يابانيا من 157.39 ينا، فيما تراجع سعر اليورو مقابل الدولار ليصل إلى 1.1335 دولار من 1.1371 دولار.