«إن الكويت عظيمة»، قال لي هذه العبارة أحد الزملاء العرب، هكذا سمعتها منه، وسرعان ما قادني التفكير إلى أن أمزج بين العظمة والحضارة باحثاً في العلاقة بينهما، فتوجهت نحو التفكير العلمي لا العاطفي ليكون قاسماً يفصلني نحو المعرفة التامة بحضارة الكويت من حيث مقدار كسبها «المقومات الحضارية» شأنها شأن أي حضارة عالمية، فعرفت الآتي:
1- الكويت تمتلك موقعاً استراتيجياً مهماً من جهة البحر، فهي آخر ميناء خليجي، ومن جهة الصحراء هي بوابة الشمال الشرقي لجزيرة العرب.
2- لديها إمكانيات بحرية متنوعة فهي بلد ساحلي، وفي المقابل لها خليج صغير خاص بها وهو «الجون» المصنف عالمياً كحاضنة أسماك مهمة.
3- الكويت بها بترول وغاز، ولها ثاني أكبر حقل بترول في العالم.
4- الكويت بها مضائق مائية شأنها شأن الدول الكبيرة مثل خور عبدالله وهو مضيق دولي وخور الصبية داخلي.
5- بها أرخبيل جزر صغير (خواربر بوبيان) وهو من أجمل المناطق الطبيعية.
6- يزور جزرها سنوياً أكثر من 300 نوع من الطيور المهاجرة، وأما الجزر فهي منتشرة في خط مستقيم على طول الساحل، فكل منطقة ساحلية تقع أمامها جزيرة في المقابل البحري تخدمها.
7- فيها مغاصات تاريخيّة ومناجم من اللؤلؤ النادر.
8- في الكويت حصلت ملاحم تاريخيّة عظيمة مثل موقعة ذات السلاسل وغيرها، كما لها عمق تاريخي متعدد الحضارات ومتنوع مثل دلمون والاغريق وغيرها.
9- لها تراث أدبي فقد سكنها الفرزدق ومر عليها جرير. واليوم فقد رعت مشاريع ثقافية أهمها «مجلة العربي».
10- بها زراعة تاريخية حيث كان العرب يطلقون على منطقة الوفرة اسم «الوفراء» وذلك لوفرة الماء فيها.
11 - تعد «كاظمة» من محطات العرب المهمة فقد كانت على طريق القوافل.
12- من أجمل المواقع «جال الزور» تل تعتليه وبيدك المنظار ترى كل المحافظات الكويتية بنظرة واحدة.
13- الكويت بلد إنساني له دور كبير في المساعدات الخيرية والإصلاح بين الدول.
14- الكويتيون شعب ذكي ومرح يهوى السفر والرياضة والتجارة، ومحب للدين والأخلاق، ويحارب البدع والخرافات والأمية. وأخيراً فإن للكويت حكاماً عادلين حافظوا عليها عبر السنين إلى يومنا هذا، نسأل الله أن يحفظ هذه النعمة.