شهدت المنطقة خلال الساعات الأخيرة حراكاً دبلوماسياً سعودياً مكثفاً على وقع التصعيد الحوثي في اليمن، وتعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الإيرانية، وسط تحركات إقليمية ودولية لتطويق التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهة.

واستقبل ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، في الرياض أمس، نائب رئيس الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ منصور بن زايد، واستعرض معه تطورات الأوضاع في المنطقة والعلاقات بين البلدين. 

كما أجرى بن سلمان اتصالاً هاتفياً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، استعرضا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

Ad

وفي وقت سابق، بحث منصور بن زايد مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان العلاقات الأخوية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وبحث وزير الدفاع السعودي، أمس الأول في اتصال مع نظيره المغربي، سبل تعزيز مسارات التعاون الدفاعي، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين، وذلك بعد يوم واحد من إعلان العاهل المغربي الملك محمد السادس في برقيتين إلى خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد أن أمن السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن المغرب، وأن أي اعتداء على السعودية هو اعتداء على المغرب.

وفي واشنطن، بحث وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أمس الأول، مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، حماية أمن الملاحة وأوضاع اليمن.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن «الجانبين السعودي والأميركي استعرضا أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، في مقدمتها التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، والأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة حيالها».

وتناول اللقاء «أهمية حماية أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية لا سيما مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في استقرار المنطقة، واستمرار تدفق حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية».