في قاعات الأمم المتحدة، حيث تُصاغ القرارات وتُناقش القضايا المصيرية، تصرخ المقاعد بصمت. 

قماشها الممزق، ومساميرها المتراخية، شواهد على إهمالٍ يوازي إهمال القضايا.

الصدأ هنا استعارة عن التكلس الذي يصيب المؤسسات حين تفقد حيويتها. 

Ad

في كل خدش أو بقعة صدأ، رسالة: أن العالم يحتاج إلى إصلاح، بدءاً من التفاصيل الصغيرة التي تعكس الصورة الكبيرة.

 

 

هذه المقاعد حملت قادة وزعماء، واستمعت إلى خطابات ملتهبة، وشهدت تصويتات غيرت مسار التاريخ. 

تبدو اليوم ذاكرة مهترئة، تتآكل مع مرور الزمن.  

 

 

المقاعد في الأمم المتحدة ليست مجرد أماكن للجلوس، بل رموز للتمثيل. 

اهتراؤها يطرح سؤالاً عن جدية المؤسسة

في الحفاظ على صورتها أمام العالم. 

 

 

السؤال الذي يطرح نفسه ... كيف يمكن لمنبر يقود البشرية أن يغفل عن أبسط تفاصيله؟ 

التآكل هنا يتجاوز المادة ليصبح رمزاً لاهتراء «بيت العالم.»