أكد الباحث في قسم المحميات الطبيعية بالهيئة العامة للبيئة ضاري العجيل، أن 425 طائراً مسجلاً ضمن الطيور المهاجرة أو المقيمة في الكويت، لافتاً إلى أن الهيئة تتابع كل ما يخص هذه الطيور وتعمل على ضمان سلامتها بشكل دائم.
وقال العجيل لـ«الجريدة»، إن الكويت تعتبر منفذاً طبيعياً مهماً للطيور المهاجرة سنوياً، حيث تمر هذه الطيور المهاجرة في الكويت نتيجة موقعها الذي يعتبر حلقة وصل بين شمال وجنوب الكرة الأرضية، مشيراً إلى أن الفرق الخاصة بالهيئة تعمل على متابعة الطيور والكائنات الحية في مختلف أنحاء البلاد ومتابعتها دورياً.
وأشار إلى أن بعض الطيور تكمل مسيرتها بالهجرة إلى أماكن أخرى، حيث يكون مرورها سنوياً من خلال الكويت إلى مواطن هجرتها السنوية، إذ تبدأ الهجرة بشكل ملحوظ من شهر سبتمبر من كل عام، مبيناً أن الباحثين في الهيئة يلاحظون وجود بعض أنواع الطيور المهاجرة بدءاً من منتصف أغسطس.
وأضاف أن هجرة الطيور تنقسم إلى هجرتين، أولاً الهجرة الخريفية، التي تبدأ عادة من منتصف أغسطس وتستمر حتى نوفمبر، وتكون عادة بقدوم الطيور المهاجرة من الشمال نحو الجنوب، فيما تكون الهجرة الثانية عكسية من الجنوب نحو الشمال وهي الربيعية من فبراير وحتى أبريل.
وذكر أن أنواع الطيور المهاجرة كثيرة ومختلفة، فهناك الطيور البحرية مثل النوارس والخراشن والفلامنغو واللوهة، وهناك أيضاً الطيور البرية مثل الجوارح مثل النسر والعقاب والبومة، لافتاً إلى أن دور الهيئة العامة للبيئة كبير في مجال حماية هذه الطيور وجميع أشكال الحياة البرية والبحرية، حيث تقوم الفرق والأقسام المختصة بالهيئة بعملية الرقابة والتفتيش والرصد والمتابعة لكل ما يتعلق بالبيئة وجميع الكائنات الحية التي تعيش أو تمر بأرض الكويت.
وقال العجيل: هناك طيور مهاجرة تعبر من خلال المناطق السكنية بشكل ملحوظ مثل الخضيري والرقيعي والمرادم وكذلك الجوارح مثل العقاب والنسر وبعض أنواع البوم، وقد يلاحظها الناس في أماكن قريبة من منازلهم أو الحدائق داخل المناطق السكنية وندعو الجميع إلى عدم التعرض لهذه الطيور أو محاولة صيدها أو التعدي عليها.