تواصلت المعارك على عدة جبهات في اليمن خصوصاً في محافظة تعز وأيضاً في مأرب والجوف والبيضاء ولحج. 

وشن الطيران اليمني، اليوم، سلسلة غارات استهدفت مواقع ومعاقل لميليشيا الحوثي في تعز وصعدة ومأرب. 

وقال مصدر عسكري يمني إن الجيش شن، اليوم، غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومخازن أسلحة في منطقتي مفرق ماوية ومفرق الذُكرة شرق تعز، إلى جانب رتل تعزيزات للحوثيين في شارع الستين شمال المدينة. 

Ad

وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، إن الغارات أدت إلى مقتل 7 أشخاص زاعمة أنها استهدفت محال تجارية.

وتحدثت مصادر محلية عن غارات جوية مكثفة استهدفت معسكر الاستقبال بالحوبان في تعز.

وفي جنوب تعز، استهدفت غارة تجمعاً للحوثيين ومركز قيادة في منطقة السويداء بمديرية حيفان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

كما شن الطيران اليمني غارات على محافظة صعدة شملت مناطق علب، رازح، وضحيان.

وزعم المتحدث باسم الميليشيا المتحالفة مع إيران يحيى سريع، إسقاط طائرة استطلاع من نوع «كاريال» في محافظة حجة شمالي غرب البلاد.

صواريخ جوالة 

ومساء أمس، حذر المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي من لجوء ميليشيا الحوثي لاستخدام صواريخ جوالة إيرانية تشكل تهديداً للممرات الجوية الدولية والطائرات المدنية انطلاقاً من مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر.

وقال النزيلي إن القوات المسلحة رصدت مؤخراً استخدام ميليشيا الحوثي «أسلحة دفاع جوي إيرانية بتقنيات وتكتيكات مبتكرة جرى توجيهها ضد عدد من الطائرات وتحويلها إلى صواريخ جوالة تنطلق من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر».

وأوضح أن هذه الصواريخ تظل في حالة تجوال لمدة تصل إلى 25 دقيقة للصاروخ الواحد وتعمل بنظام التتبع الحراري وتهاجم أي مصدر حراري دون قدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية. 

وأشار النزيلي إلى أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية التي تستخدم هذه المسارات الجوية في اليمن والمنطقة.

ودعا إلى موقف مسؤول وحازم وإجراءات من الجهات المعنية وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» والاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» إزاء استخدام هذه الأسلحة من الأراضي اليمنية وتهديدها للمسارات الجوية الدولية.

أمن الممرات الملاحية 

وفيما دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في كلمة السعودية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى رفض ممارسات الحوثيين واعتداءاتهم، كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» أن الاتحاد الأوروبي يجري محادثات مع السعودية بشأن إمكانية دمج أو تنسيق القوات البحرية العاملة في المنطقة لحماية حركة الشحن وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في باب المندب بعد تقدم الحوثيين على الساحل الغربي.

وكانت السعودية قد أعلنت في يوليو الماضي تشكيل تحالف بحري بمشاركة عدد من الدول الإقليمية، بينما يواصل الاتحاد الأوروبي تشغيل مهمة بحرية لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، بما في ذلك منطقة باب المندب.

يأتي ذلك، غداة إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده لإرسال قوات وأنظمة رادار ودفاع إلى ميناء ينبع السعودي، بهدف حماية المنشآت الحيوية.