بعد أن بدأ المنتخبان الإيطالي والبلجيكي مرحلة جديدة تحت قيادة مدربين جديدين، يفتتح الفريقان مشوارهما في دوري الأمم الأوروبية 2026/2027 بمواجهة قوية تجمع بينهما مساء الجمعة على ملعب الأولمبيكو.
وتقام المباراة ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى بالمستوى الأول، التي تضم أيضاً منتخبي فرنسا وتركيا، وهي الأولى من أربع مباريات يخوضها كل منتخب خلال الأسبوعين المقبلين.
ويبدأ المنتخب الإيطالي مرحلة إعادة بناء، بعدما فشل في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي عقب خسارته في الملحق.
وتصدر المنتخب النرويجي مجموعته بفارق مريح عن إيطاليا، قبل أن يتغلب المنتخب الإيطالي على أيرلندا الشمالية في الدور قبل النهائي للملحق، لكنه خسر بعدها أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في مباراة درامية.
ورغم تتويجه بلقب كأس الأمم الأوروبية قبل خمسة أعوام، لم يشارك المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، في كأس العالم منذ نسخة 2014، ليدفع جينارو غاتوزو ثمن الإخفاق الأخير بالرحيل عن منصبه.
وبعد ثلاثة أعوام من رحيله عن المنتخب الإيطالي لتولي تدريب المنتخب السعودي، عاد روبرتو مانشيني، المتوج مع إيطاليا بلقب يورو 2020، إلى مقعد القيادة، وسيقود منتخب بلاده في المرحلة المقبلة وصولاً إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة.
من جانب آخر يبدأ المدرب الهولندي مارك فان بوميل مهمته على رأس الادارة الفنية للمنتخب البلجيكي بمواجهة إيطاليا.
وتولى بوميل، المدرب السابق لأندية أيندهوفن وفولفسبورغ وأنتويرب، قيادة المنتخب البلجيكي، ويواجه المدرب الهولندي سلسلة من المباريات الصعبة خلال الأسبوعين المقبلين.
من جانب آخر، تشكل زيارة إسبانيا، بطلة العالم، إلى ملعب ويمبلي السبت تذكيرا مؤلما لإنكلترا بموقعة كانت ستكون نارية لمنتخب «الأسود الثلاثة»، لكن المدرب توماس توخل يحتاج إلى رد فعل إيجابي لإسكات الانتقادات التي أعقبت نهاية مشواره في كأس العالم.
وسيحضر المباراة جمهور كامل العدد يبلغ 90 ألف متفرج السبت، ويحتاج توخل بشدة إلى منحهم سببا للاعتقاد بأنه الرجل القادر أخيرا على قيادة إنكلترا إلى أول لقب كبير منذ عام 1966.
ويُعتبر المنتخبان المصنفان أول ورابع عالميا أبرز المرشحين لبلوغ ربع النهائي، في مجموعة تضم أيضا كرواتيا وجمهورية تشيكيا اللذين سيتواجهان السبت ايضا.