تراجعت الأسهم الأميركية في نهاية تعاملات أمس، بعد رفع الفدرالي أسعار الفائدة للمرة الأولى في ثلاثة أعوام، وتصريحات رئيسه «كيفن وارش» التي أثارت مخاوف من بقاء الفائدة وعوائد السندات مرتفعة فترة أطول.

وفي ختام الجلسة، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة1.21% أو ما يعادل 631 نقطة إلى 51461 نقطة.

وتراجع مؤشر «إس آند بي 500» الأوسع نطاقاً بنسبة0.45% أو 33 نقطة إلى 7551 نقطة، لكن مؤشر «ناسداك» المركب استقر عند 25978 نقطة.

Ad

وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، زاد مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة0.46% إلى 637 نقطة.

وارتفع كل من مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة0.28% إلى 10688 نقطة، و«داكس» الألماني بنسبة0.53% إلى 25537 نقطة، و«كاك 40» الفرنسي بنسبة0.62% إلى 8140 نقطة.

وفي آسيا، ارتفعت الأسهم اليابانية خلال تعاملات، اليوم، بدعم من تراجع أسعار النفط، وعقب رفع الاحتياطي الفدرالي للفائدة كما كان متوقعًا.

في المقابل، تراجعت أسهم التكنولوجيا الحساسة للفائدة قبيل قرار بنك اليابان، ومع استمرار تسعير مخاوف تباطؤ تطوير الذكاء الاصطناعي، ويتوقع المستثمرون على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان الفائدة غدًا بمقدار 0.25 نقطة مئوية.

وخلال التعاملات، هبط سهم «أدفانتست» بنسبة1.5%، و«طوكيو إلكترون» بحوالي1.4%، بينما ارتفع سهم «سوفت بنك جروب»1%.

 في المقابل، تراجعت مؤشرات الأسهم في الصين و»هونغ كونغ» عند ختام تعاملات اليوم، بقيادة القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة مثل الذهب والعقارات، بعد أن أثارت أول عملية رفع لأسعار الفائدة في أميركا منذ ثلاث سنوات مخاوف بشأن تدفقات رؤوس الأموال إلى الخارج.

في المقبل، استقرت قيمة العملة الأميركية أمام نظيرتها الصينية لتتداول عند 6.7071 يوان، في تمام الساعة 12:20 مساء بتوقيت مكة المكرمة.

وهبط مؤشر أسهم شركات الذهب في الصين بنسبة4%، وتراجع مؤشر أسهم المعادن غير الحديدية بنسبة3%، في حين انخفضت أسهم الشركات العقارية في «هونغ كونغ» بنسبة قاربت1%، بينما خالفت أسهم قطاعي التكنولوجيا الحيوية وأشباه الموصلات الاتجاه العام محققة أداءً إيجابيًا في كلا السوقين.