من ألحان سيد درويش التي عبّرت عن وجدان المصريين إلى الأغاني الطربية التي لا تزال حاضرة في الذاكرة، احتفت القاهرة بالموسيقى باعتبارها جزءًا أصيلًا من الحياة والهوية، خلال احتفالية فنية أقيمت بقصر ثقافة روض الفرج في العاصمة المصرية.
الاحتفالية التي شهدت إقبالًا جماهيريًا كبيرًا أقيمت برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي القائم بأعمال وزير الثقافة عبدالعزيز قنصوة، ونظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، احتفاءً بذكرى فنان الشعب سيد درويش، وضمن برنامج احتفالات وزارة الثقافة باليوم المصري للموسيقى، بالتعاون مع المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية التابع لقطاع المسرح.
رسالة الموسيقى
وافتتحت الفعاليات بكلمة للموسيقار راجح داود، أكد خلالها أن الموسيقى لم تكن يومًا ترفًا لدى المصريين، وإنما شكلت جزءًا أصيلًا من حياتهم وحضارتهم، وارتبطت بالعمل والاحتفال والطقوس ومختلف المناسبات، بما يجعلها مكونًا أساسيًا من الهوية واحتياجًا إنسانيًا لا يقل أهمية عن الهواء والماء.
ألحان خالدة
وتواصل الحفل بعرض فني لفرقة القاهرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو محمد عبدالله، قدمت خلاله باقة من أشهر الأغاني الطربية، بينها «يا مسافر وحدك»، و«شمس الأصيل»، و«أهو ده اللي صار»، و«كل ده كان ليه»، و«يا واحشني»، و«يا مسافر»، و«أنا المصري»، و«لاموني الناس»، و«الصهبجية»، و«سيرة الحب»، و«إن كنت ناسي»، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
وتأتي الاحتفالية ضمن برنامج مكثف أعدته هيئة قصور الثقافة، شمل 27 عرضًا فنيًا في مختلف المحافظات.