قال مسؤولون في الأمم المتحدة، اليوم، إن الجهود الرامية إلى احتواء تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية بدأت تؤتي ثمارها، لكنهم شددوا على أن الوباء لا يزال "واسع النطاق" وأن السيطرة عليه بالكامل ستتطلب عدة أشهر.
وذكر جوليان هارنيس، المنسق الخاص للأمم المتحدة لشؤون إيبولا، خلال مؤتمر صحافي في جنيف نشرته "رويترز" اليوم "لا يزال الوباء مميتاً وواسع النطاق. وفي حين نشهد تقدماً في بعض المناطق، فإن مناطق أخرى لا تزال تسجل ارتفاعاً في عدد الحالات".
وهذا التفشي هو ثاني أكثر حالات تفشي المرض فتكاً على الإطلاق، بعد تفشٍ في غرب إفريقيا خلال الفترة بين عامي 2014 و2016.
وعند سؤاله عن تقارير أشارت إلى أن الوباء ربما بلغ نقطة تحول، قال أوليفييه لو بولان من منظمة الصحة العالمية "من السابق لأوانه الجزم بأننا تجاوزنا الذروة".
وأكدت بيانات حكومية نُشرت أنه جرى تسجيل 7258 إصابة مؤكدة و3510 وفيات في سبعة أقاليم.
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة، اليوم، إنهم رصدوا تقدماً في أجزاء من إقليم إيتوري، الذي لا يزال الأكثر تضرراً من تفشي المرض، وإن الوباء بات "تحت السيطرة" في بعض المناطق.
لكنهم حذروا من أن عدد الإصابات لا يزال يرتفع بوتيرة سريعة في إقليم نورث كيفو، ولاسيما في مدينة بوتيمبو.
وقال لو بولان، رئيس وحدة علم الأوبئة والتحليلات للاستجابة في برنامج الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية "نعلم من تجارب سابقة أن الوباء قد يظهر مؤشرات مبكرة على التحسن، قبل أن يعاود التفشي بسرعة كبيرة".