شلّت يمين اللي تجرّت يمينه
لا صاين الذمّه ولا حرمة البيت
طوع المعادي وفي تصرّف ايدينه
نفَّذ أوامر للملالي الطواغيت
عند " أبرهه" تبدا النهايه الحزينه
بين العرب ما نال سمعه ولا صِيت
ما ينفعونه... مرسلينه علينا
باچر ترد جيوش ربعه توابيت
للبيت رب بْمكّته والمدينه
وترجع قذايفهم كما عود چبريت