شَ الفَرْق ما بين الملالي وصدّام

نَفْس المكر، نفس الضغاين علينا! 

لا عَهْد لا جِيره ولا ذمّة إسلام

Ad

ذاك الخسيس اللي غَدَر يوم فينا

واليوم هذا الجار من عرْش الأوهام

يرمي حِمَم ناره ومنها اكتوينا 

مثل الذي يمشي على حقل الألغام

ما همّته داره وأهالي المدينه 

عقله براسه والنهايات جدّام 

والذنْب ذنبه والخلاص ب إيدينه