دمّرت القوات الأميركية خمس ناقلات نفط إيرانية الثلاثاء بعدما أطلقت طهران صواريخ بالستية على سفينة حربية أميركية مرتين في اليومين الماصيين، وفق الجيش الأميركي.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أنها «دمرت خمس ناقلات نفط خام إيرانية في 8 سبتمبر، وذلك بعد أن استهدف الحرس الثوري الإيراني سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية مرتين خلال اليومين الماضيين. نجحت السفينة الحربية الأميركية في تفادي محاولات الهجوم الإيرانية وواصلت دورياتها في المياه الإقليمية، دون وقوع أي إصابات في صفوف الأفراد الأميركيين».
ذكرت «سنتكوم» الثلاثاء أن إحدى طائراتها المسيرة تحت الماء تعرضت لـ«عطل فني» بعدما أعلنت إيران أن قواتها استولت على غواصة أميركية مسيرة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وقال الناطق باسم «سنتكوم» الكابتن تيم هوكينز إن «طائرة مسيرة تحت الماء تشغلها القوات الأميركية تعرضت لعطل قبل أكثر من يوم. كانت تقوم بمسح للمياه الإقليمية دعما لعمليات جارية» من دون أن يذكر ما إذا كانت إيران استولت عليها.
وأضاف «كانت الطائرة المسيرة المعطلة من طراز قديم، ولم تكن تجمع بيانات حساسة أو تحمل أي معدات سرية خاصة بالسونار أو الرادار».
وكانت إرنا أفادت بأن الحرس الثوري أعلن الثلاثاء في بيان أن «مقاتلي القوة البحرية التابعة للحرس الثوري تمكنوا من الإيقاع بإحدى أحدث الغواصات الذكية المسيرة التابعة للجيش الأميركي، وذلك عند مدخل مضيق هرمز».
وأضافت، نقلا عن البيان، أن «هذه الغواصة الذكية المسيرة تتمتع بأحدث التقنيات العالمية في مجال الأنظمة تحت السطحية».