استمرت الندية والمتعة والإثارة في الجولة الثالثة من منافسات دوري زين الممتاز لكرة القدم.

وكانت المباريات الست قد انتهت بفوز القادسية على النصر 3-0، والكويت على الجهراء 1-0، والسالمية على الساحل بالنتيجة ذاتها،  والفحيحيل على التضامن 4-1، وكاظمة على الشباب 3-2، فيما تعادل العربي والصليبيخات 3-3.

واللافت في هذه الجولة اعتلاء 3 أندية القمة هي القادسية، ثم الكويت، ثم كاظمة.

Ad

يمكن القول إن ألغاز كاظمة مازالت مستمرة، فبعد التعادل السلبي أمام الساحل، تمكّن البرتقالي من تحقيق فوز ثمين على الشباب 3-2، بفضل استعادة الروح القتالية، وتألق شبيب الخالدي وناصر محمدوه وناصر فالح.

واستحق البرتقالي إنهاء الجولة في الصدارة بفارق الأهداف عن الكويت، ولكل منهما 7 نقاط.

في المقابل، قدم الشباب مستوى رائعاً، وواصل لاعبه البرازيلي توتو تقديم مستويات رائعة، وأحرز هدفاً عالمياً.

ورغم ارتفاع مستواه، إلا أن الكويت حقق فوزاً صعباً على الجهراء بعد إهدار لاعبيه عدد كبير من الفرص في الشوط الأول.

ولولا إجادة المدرب فراس الخطيب قراءة المباريات وإجراء تغييرات هجومية لحدث ما لم يحمد عقباه.

من جانبه، واصل الجهراء عروضه القوية للمرة الثالثة على التوالي، وكان الفريق قريباً من التعادل لولا إهدار فرصتين.

ويحسب للمدرب أحمد عبدالكريم إعداد لاعبيه بشكل رائع، واللعب وفقاً للإمكانات المتاحة له.

بدوره، استعاد القادسية الروح بعد أن جهز المدرب محمد إبراهيم الفريق نفسياً وفنياً للقاء النصر، لذلك حقق الأصفر فوزاً مستحقاً قوامه 3 أهداف نظيفة.

وتألق عدد كبير من لاعبي الأصفر، وأكد عبدالرحمن المشيفيري أنه صفقة رائعة.

في المقابل، يمكن القول إن النصر خسر اللقاء نفسياً، رغم تجهيز الفريق بشكل جيد من المدرب ظاهر العدواني، لكن الشحن الزائد والصدارة كان لهما مردود سلبي على الأداء والنتيجة.

ورغم أن السالمية حقق الأهم بالفوز على الساحل، لكن أداء الفريق لم يكن ممتعاً، علماً أن السيطرة والاستحواذ كانا من نصيب السماوي، لكن يحسب للفريق بقيادة علي عاشور اللعب من أجل تحقيق الفوز.

ويمثل عدم الاعتماد على اللاعب معاذ الأصيمع في التشكيل الأساسي علامة استفهام كبيرة!

بدوره، طمح الساحل إلى خطف نقطة، لكن أداءه كان سلبياً للغاية،  وهو الأسلوب الذي يتبعه مدرب الفريق علي عبدالرضا، نجح من خلاله حصد 4 نقاط.

ويمكن القول إن الفحيحيل استعادة توازنه، بتحقيق فوز عريض على التضامن، وبأداء ممتع، وهو أمر رائع قبل توقف البطولة، التي ستعود يوم 9 أكتوبر المقبل، وكالعادة يستحق فيتور داسيلفا لقب نجم الفريق.

وعلى النقيض تماماً، واصل التضامن عروضه الضعيفة، فالتحركات ليست جيدة، كما أن الهجوم غير فعال، وهناك أخطاء دفاعية بالجملة، المسؤول عنه المدرب البوسني إيغور.

وأخيراً، واصل العربي نتائجه المحبطة، وتعادل مع الصليبيخات 3-3، وكان الفريق قريباً من الخسارة.

اللافت أن الأخضر لا يتمكن من الحفاظ على تقدمه تحت قيادة المدرب الكرواتي غوران سباليتش، الذي يبدو أن رحيله بات مسألة وقت لا أكثر.

لاعبو العربي بعيدون تماماً عن مستواهم، ولعل أولى الخطوات الإيجابية للإدارة هو إنهاء عقد السنغالي خادم رسول، والاقتراب من التعاقد مع مدافع جزائري.

ومن المؤكد، أن مستوى العربي السيئ لا يقلل من تعادل الصليبيخات وتقديمه مستوى رائعاً، مكنه من هز شباك الأخضر في 3 مناسبات، وهو أمر يحسب للمدرب البرتغالي ميرندا واللاعبين.

أرقام

• أحرزت الأندية في الجولة الثالثة 21 هدفا، بمعدل 3.5 أهداف في المباراة الواحدة، لتصبح هذه الجولة الأكثر غزارة تهديفية.

• انتهت 5 مباريات بالفوز، فيما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، تلك التي جمعت العربي مع الصليبيخات 3-3.

• 3 أندية لم تحقق الفوز هي: العربي والصليبيخات والتضامن، بينما كاظمة والكويت لم يخسرا في البطولة.

• التضامن هو الوحيد الذي خسر مبارياته الثلاث، فيما يعد العربي والصليبيخات الأكثر تعادلا (مباراتين).

• تربع على قمة الهدافين 5 مهاجمين هم: ماتيوس توتو (الشباب)، وزيد قنبر (العربي)، ومحمد مرهون (الكويت)، وعبدالرحمن المشيفيري القادسية، وفيتور داسيلفا (الفحيحيل)، ولكل منهم 3 أهداف.

شبيب الخالدي الأفضل

استحق نجم ومهاجم كاظمة شبيب الخالدي لقب أفضل لاعب في الجولة الثالثة.

ويعد الخالدي اللاعب الأبرز في صفوف كاظمة بتحركاته الرائعة وإرهاق دفاعات المنافسين، وكذلك أهدافه الحاسمة.