ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإطلالة مختلفة خلال وصوله إلى نيوجيرسي، بعدما بدا شعره بلون داكن أقرب إلى الكستنائي، في تغيير لافت عن لونه الأشقر المعتاد، سرعان ما أثار تفاعلاً وتعليقات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويأتي التغيير في مظهر ترامب في توقيت سياسي حساس للرئيس الأميركي، قبل أقل من شهرين على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفي ظل تراجع شعبيته وتصاعد الضغوط على الجمهوريين للحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ.

وبحسب أحدث استطلاع لـ«رويترز/إبسوس»، استقرت نسبة تأييد أداء ترامب عند 33%، وهي الأدنى في مسيرته السياسية، مقارنة بـ47% في بداية ولايته الحالية. كما أظهر الاستطلاع أن 63% من الأميركيين لا يؤيدون الحرب مع إيران، مقابل 31% يؤيدونها. 

Ad

وبينما يستعد ترامب لتكثيف جولاته الانتخابية دعماً لمرشحي حزبه في نحو 35 سباقاً حاسماً، خطف لون شعره الجديد جانباً من الاهتمام على المنصات… في وقت تبدو فيه معركته السياسية أكبر بكثير من مجرد تغيير في الإطلالة.