انطلقت اليوم الإثنين أعمال قمة (AIM) للاستثمار 2026 في إمارة دبي بمشاركة دولة الكويت ممثلة بوزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي إلى جانب نخبة من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار والمستثمرين وقادة الأعمال من مختلف دول العالم.
وتقام القمة في مركز دبي التجاري العالمي وتستمر ثلاثة أيام تحت رعاية نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحت شعار (إعادة تشكيل الازدهار العالمي: فتح مسارات استثمارية جديدة نحو مستقبل مستدام وشامل).
وقال قنصل عام دولة الكويت في دبي والإمارات الشمالية خالد الزعابي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته ضمن الوفد الكويتي في القمة، إن مشاركة الكويت تعكس حرصها على الحضور الفاعل في المحافل الاقتصادية والاستثمارية الدولية وتبادل الرؤى والخبرات بما يسهم في تعزيز التعاون وبناء شراكات تخدم المصالح المشتركة.
وأشاد الزعابي بحسن تنظيم دولة الإمارات للقمة وما تشهده من مشاركة دولية واسعة، مؤكداً أن استضافة دبي لهذا الحدث الاقتصادي المهم تعكس مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار ومنصة تجمع صناع القرار والمستثمرين وقادة الأعمال لبحث الفرص والتحديات الاقتصادية واستشراف آفاق جديدة للتعاون والاستثمار.
من جانبه، أكد مساعد المدير العام لتطوير الأعمال في هيئة تشجيع الاستثمار المباشر محمد ملا يعقوب، حرص الهيئة على المشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمحافل الاستثمارية الدولية بما يعزز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الاستثمار.
وقال ملا يعقوب خلال مشاركته في "AIM" إن القمة تمثل منصة حيوية للاستثمار في المنطقة وتجمع نخبة من الشركات العالمية والجهات المعنية بتشجيع الاستثمار من مختلف دول العالم.
وأضاف أن القمة تتيح للمشاركين فرصة التعرف على التوجهات الحالية للاستثمار المباشر إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب ومناقشة التطورات التي يشهدها القطاع في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة.
وأكد حرص الهيئة على المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية يأتي في إطار تعزيز أوجه التعاون بين الجهات المعنية بتشجيع الاستثمار والمستثمرين وبناء قنوات للتواصل وتبادل المعرفة والخبرات.
وقال إن استمرار انعقاد قمة (AIM) على مدى السنوات الماضية يعكس أهميتها بوصفها ملتقى للتعرف على الفرص والتوجهات الاستثمارية في المنطقة.
وتبحث القمة في نسختها الـ15 التحديات الاقتصادية العالمية والفرص الاستثمارية الجديدة وسبل تعزيز التعاون الدولي والشراكات العابرة للحدود إلى جانب مناقشة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي في مجالات الاقتصاد الرقمي والاستدامة والابتكار والقطاعات الاقتصادية المستقبلية.
وترتكز أعمال القمة على ثلاثة محاور رئيسية هي (الأسواق العالمية) و(اقتصادات المستقبل) و(الجيل القادم) في إطار جهودها لاستكشاف اتجاهات الاستثمار الجديدة وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص والمستثمرين ودعم النمو الاقتصادي المستدام والشامل.
وتتضمن القمة سلسلة من المؤتمرات والجلسات الحوارية والموائد المستديرة وورش العمل إضافة إلى معرض دولي ولقاءات للتوفيق بين المستثمرين والفرص الاستثمارية وتوقيع مذكرات تفاهم ومسابقة للمشروعات والشركات الناشئة.
وتجمع قمة (AIM) سنوياً كبار المسؤولين الحكوميين والمستثمرين وقادة الأعمال لمناقشة أبرز التحديات الاقتصادية العالمية واستكشاف الفرص الاستثمارية في الأسواق الناشئة والقطاعات المستقبلية بما يسهم في بناء شراكات اقتصادية واستثمارية جديدة.
وتستمر أعمال القمة حتى يوم الأربعاء المقبل بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والمؤسسات الاستثمارية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية.