قفزت أسهم الأسواق الناشئة إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين، بدعم من موجة صعود قوية في أسهم التكنولوجيا والتفاؤل بقطاع الذكاء الاصطناعي، ما ساعد الأسواق على تجاوز ضغوط ارتفاع أسعار النفط.
وصعد مؤشر «MSCI» للأسواق الناشئة بنحو 1.4% فيما قفز كوسبي الكوري بأكثر من 3% مدعوماً بمكاسب أسهم أشباه الموصلات. كما ارتفع الوون الكوري إلى أعلى مستوياته في نحو عامين.
وجاءت المكاسب رغم ارتفاع أسعار الخام وتزايد المخاطر الجيوسياسية في مضيق هرمز، إلى جانب بيانات الوظائف الأميركية القوية التي عززت توقعات رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة.
وفي الوقت نفسه، يتجه بعض المستثمرين إلى مشتقات الأسهم الصينية بحثاً عن فرص بديلة، مع ازدحام رهانات الذكاء الاصطناعي في أسواق كوريا واليابان.
وذكر بنك جي بي مورغان أن موجة البيع الأخيرة في السندات العالمية تجعل الأسواق الناشئة أكثر جاذبية، باعتبارها خيارا لتنويع العوائد.
وبحسب مانولايف لإدارة الاستثمارات، فإن الأسواق تبالغ في تسعير زيادات الفائدة، والبنوك المركزية قد لا تنفذ كامل الزيادات المتوقعة.